.
.
.
.

نتائج التكرار

مشعل القحطاني

نشر في: آخر تحديث:

حينما تنجح طريقة قمنا بها في أداء عمل ما فلا يعني ذلك أننا سننجح بالطريقة ذاتها لأداء العمل في زمن مختلف وظروف متغيرة، خصوصاً إذا كان ذلك في مجال تنافسي، فالآخرون يعملون ويجتهدون، في المقابل علينا كذلك الاجتهاد ومحاولة منافستهم.
لا أعلم لماذا تذكرت هذه القاعدة وأنا أقرأ الخبر الذي تمّ تداوله منذ أكثر من شهر حول عودة الصارم براغا لإدارة الدفة الفنية لفخر أبوظبي رغم نفي الإدارة الجزراوية لتلك الأخبار ربما لخوفهم من تأثيرها في العجوز البلجيكي غيريتس، والذي أعتقد أنه كان أول العارفين بها، لكن سياستهم حول ذلك ليست بمستغربة فالكل يتبعها حتى بات الجميع يتأكد من الخبر حينما يتم نفيه.
ما الذي يبحث عنه الجزيرة بإعادة هذا المدرب البرازيلي للعاصمة بهذا المبلغ الكبير الذي تحدثت عنه الصحافة كثيراً؟ هذا هو السؤال المنطقي الذي سيتبادر لأذهاننا مباشرة، وستكون الإجابة عليه حاضرة بالعمل والنتائج خلال الأيام القادمة، لكني أعتقد أن ضالة الجزيرة ليست في المدرب فقط، فلا يملك براغا عصا سحرية لتقويم أداء اللاعبين المتكاسلين، ولن يستطيع القيام بالواجبات الإدارية إضافة لعمله الفني، وربما لن يكون طموحه الآن كما كان سابقاً.
الجزيرة اسم غاب ولابد أن يعود فمكانه منصات التتويج، ولعل لدى صديقي أحمد سعيد بعض مفاتيح النجاح إن أخذ استقلاليته كاملة، فهو جدير بما أوكل إليه والنتائج ستثبت ذلك.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.