.
.
.
.

جمهور الهلال سيكون حاضراً.. يا«آسيوي»

أحمد المصيبيح

نشر في: آخر تحديث:

ربما نذهب كثيراً مع ما قاله العزيز عدنان المعيبد حول ضرورة عدم منح "الآسيوي" فرصة لتطبيق أنظمته ولوائحه على الأندية السعودية، وضرورة إلزام جماهيرنا بحدود التشجيع والمؤازرة، وهذا ايضاً يجعلني أسترجع ما كتبته سابقاً حول إسقاط كل عثراتنا وأخطاءنا "منتخب وأندية" على الاتحاد الآسيوي، ولكن قبل أن أستعرض تفاصيل الأمر، أقول لحبيبنا عدنان أن حديثك به كثير من الصحة قبل وبعد الحلف، ولكن ربما يكون الأمر أكثر قبولاً لو أن الآسيوي عامل غيرنا معاملته أنديتنا، وتحديداً الأندية الإيرانية وتجاوزات جماهيرها المسيئة، والرعب الذي يحدث من صيحاتهم التي تحمل عبارات خطيرة تجاه الفرق السعودية التي تلعب هناك.

وربما يكون الأمر مقبولاً لو كان الآسيوي منصفاً في قراراته تجاه تجاوزات بعض اللاعبين كالمخاشنة البشعة من لاعب الخويا القطري تجاه نجمنا ابراهيم غالب، وربما يكون الأمر مقبولاً حبيبنا عدنان لو لم تبد دهشتك سابقا من حرمان جمهور الاتحاد من مباراته الآسيوية في وقت مضى، وربما يكون الأمر أكثر قبولاً لو أن تعليقك على القرارات جاء في الشأن المحلي لكونك المتحدث الرزين لاتحاد الكرة.

وبقي فقط أن أذكر حبيبنا ابو بدر أن لا أحد يشك في غيرته وحرصه على مصلحة الأندية السعودية، ولكن هناك أمور ومواقف تحتاج الى ضرورة الحذر في التعامل والتعاطي معها خصوصا إذا كان هناك كثير من الضبابية حول توجه الآسيوي تجاه الأندية السعودية، وميل فاضح مع الأندية الايرانية.

وعوداً على بدء أؤكد أن إعلامنا المناصر للأندية يستغل تباين قرارات الآسيوي ويخطئ التعامل مع سلوكيات الجماهير الخارجة عن النص بقلة توعيتهم، وإشعارهم بخطورة تجاوزاتهم، خصوصا أنها لا تمثل أخلاقياتنا نهائياً، كما أن الاعلام ذاته يطبل لنجمه سواء ركل أو شتم أو حتى "اعزكم الله" بصق، بل يغضب من إلحاق اي عقوبة به ويراه ظلماً وإجحافاً.

وهذا ما جعل بعض النجوم يتمادون في تصرفاتهم الرعناء مستغلين سياج الدفاع والمحاماة حتى خسرنا كثيراً منهم، وأسهم هذا الدلال في أن يكرروا تجاوزاتهم محليا حتى خرجنا بحزمة قرارات انضباطية ستحرم بعض الأندية من نجومها بدء من الموسم المقبل.

وخلاصة الأمر يجب ألا نمنح الآسيوي فرصة لاستعراض عضلاته على أنديتنا، وذلك بتأديب وتحذير المتجاوزين جمهوراً ولاعبين، وألا نسقط الأخطاء على ممثلينا في لجان الاتحاد الآسيوي، فكل شيء واضح امام الملأ، لكون الفضائيات تنقل بالتفصيل ما يدور في المدرجات والملاعب ولا يمكن لممثلينا ان يحجبوا الشمس بغربال، ولكن عليهم فقط أن يعلوا صوتهم للمطالبة فقط بالعدل والمساواة مع الأندية الايرانية ودلالهم الغريب الذي يثير الريبة كثيراً!

ما قبل الأخير

الاستئناف الذي تقدم به الهلاليون للآسيوي بشأن جماهيرهم حق مشروع، وسيجد دعماً من كل المنصفين، فالايرانيون عملوا أكثر وأخطر واكتفى أخونا الآسيوي بالطبطبة، لذلك لدي شعور أن الجماهير الهلالية ستحضر بمفعول العدل والمساواة.

الكلام الأخير

إذا استطعت العثور على طريق خال من المعوقات، فهو غالباً لا يؤدي إلى اي مكان.!!

فرانك كلارك

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.