.
.
.
.

جدولة الدوري

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

مثلما قلت سابقاً: أنا لست ممن يثيرون التساؤلات حول جدولة الدوري لأنني أؤمن بأن من يريد كسب اللقب عليه أن يجمع أكبر عدد من النقاط.
ـ قلت في مقالة سابقة إن الأهم هو أن تقام المباريات في مواعيد وأوقات مناسبة (يوماً وساعة) لكي يتمكن الكثيرون من متابعة أكبر عدد من المباريات دون أي تداخل بينها.
ـ سعدت كثيراً بتصريح الدكتور خالد المقرن رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم عندما قال إن مباريات الدوري في النسخة المقبلة ستكون أيام الخميس والجمعة واستبعاد السبت.
ـ خطوة إيجابية تسجل للجنة المسابقات لأن مساء السبت لا يصلح لإقامة المباريات على اعتبار أن يوم الغد (الأحد) هو يوم عمل ودراسة وهذا يؤثر على الحضور سواء لعبت الأندية على أرضها أو خارجها خصوصاً أن بعض الجماهير تحرص على ملاحقة أنديتها أينما لعبت وهذه الملاحقة لاشك تكون بنسبة أقل إذا كانت المباراة تسبق يوم عمل أو دراسة.
ـ خطوة أخرى ننتظرها من لجنة المسابقات تتمثل في النظر في مواعيد المباريات بحيث تقام في موعدين مختلفين وبمجرد انتهاء مباراة تبدأ الأخرى (بينهما 30 دقيقة تقريباً) لتتمكن الجماهير الرياضية من متابعة كل المباريات وهذا جانب تسويقي هام للغاية للأندية وللناقل الحصري... إلى جانب الحرص على مراعاة تغيير الفصول، وهنا (سبق أن ذكرت ذلك) لابد أن تبدأ مباريات فصل الشتاء مبكراً وفصل الصيف بوقت متأخر.
ـ أما بالنسبة لتوقف الدوري لأيام (FIFA) فأنا أقف بجانب لجنة المسابقات في ضرورة التوقف رغم أن بعض الزملاء يرى أنه ليس من الضروري التوقف في كل فترة من فترات (FIFA) ولعل الزملاء نظروا فقط من ناحية أنه ليس من الضروري أن يتجمع منتخبنا وهنا أتفق معهم لكن غاب عن بالهم أن هناك لاعبين محترفين غير سعوديين قد تستدعيهم منتخبات بلادهم، وهنا ومن باب العدالة والمساواة لابد من توقف الدوري إذ ليس من العدالة أن تلعب بعض الفرق دون محترفيها الأجانب.
ـ أنتقل لجانب آخر يتعلق بالحضور الجماهيري، وهنا أتمنى أن يكون لرابطة دوري المحترفين والراعي الرسمي للدوري دور فاعل في تفعيل دوري الجماهير وحثهم على الحضور سواء من خلال جوائز يتم صرفها بعد المباراة إلى جانب تحديد مبلغ مالي كبير (3 ملايين على سبيل المثال) للنادي الذي يسجل جمهوره أكبر حضور خلال الدوري.
ـ أمر آخر نغفله كثيراً وهو تشجيع المدارس على حضور بعض المباريات، وهنا أتمنى أن يتم توجيه الدعوة لبعض المدارس بمختلف المراحل الدراسية لحضور المباريات مع تقديم هدايا تحمل شعار الدوري ووجبات غذائية.
ـ مثل هذا الحضور المدرسي يعد جزءًا من النشاط الرياضي إلى جانب أنه يزيد من الحضور الجماهيري ويرفع من العلاقة بين طلاب المدارس والمنافسات الكروية.
ـ الأندية تدفع الملايين وتقيم المعسكرات من أجل أن تقدم لنا منتجاً كروياً جميلاً ومن أجل الظفر بالألقاب... هذا هو دور الأندية.
ـ ويبقى الدور التنظيمي (وهو هام للغاية) ويقع على رابطة دوري المحترفين ولجان اتحاد الكرة... ومتى كانت استعدادات الأندية متميزة وكان التنظيم لائقاً كان الدوري مثالياً.. والعكس صحيح.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.