.
.
.
.

جائزة زايد الرياضية (٢)

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قدم كل شيء للرياضة الإماراتية .. فما الذي قدمته الرياضة الإماراتية للشيخ زايد .. كان ذلك أحد أهم المخرجات التي أفرزها المجلس الرمضاني الذي أقيم في عجمان بضيافة القطب الرياضي الكبير عبدالله سعيد النعيمي، ونظمته جمعية الرياضيين التي يترأسها الدكتور أحمد سعد الشريف، وحضرها كوكبة من القيادات الرياضية والمجتمعية في الدولة، تلك المحصلة الاستفهامية تفرض علينا وعلى كل من يعنيه الأمر، بضرورة إعادة النظر تجاه الرمز الوطني الذي صنع مجد الرياضة الإماراتية، فكيف سقط عنا تكريم تلك الشخصية من خلال إنشاء جائزة رياضية تحمل اسم الشيخ زايد وتخلد ذكراه.
جوائز الشيخ زايد عديدة في مختلف قطاعات المجتمع ولكننا إلى يومنا هذا لم نسمع ولم نجد مبادرة نحو إنشاء جائزة رياضية تحمل اسم الشيخ زايد، وهو قصور نتحمل مسؤوليته جميعاً من دون أن نتهم الجهات الرسمية بالتقصير، وطالما أن المسؤولية مشتركة، يجب أن نتحرك جميعاً نحو ذلك الاتجاه لتأسيس جائزة رياضية تحمل اسم الرمز والقائد الملهم، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لمؤسس دولتنا الحديثة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، فهل نرى خطوات عملية نحو تحقيق ذلك المطلب قريبا؟ .. نتمنى ذلك.
كلمة أخيرة
إنشاء جائزة رياضية تحمل اسم الشيخ زايد ويتم الاحتفال بها في ١٩ من رمضان سنوياً .. هو أقل ما يمكن أن يقدمه الأبناء للوالد المؤسس.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.