.
.
.
.

مستقبل اللعبة الشعبية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

بدأت لعبة كرة القدم بصورة بدائية وتغيرت تدريجياً ثم مرت بمراحل عدة، منها تحديد أرقام القمصان وكتابة أسماء اللاعبين وظهور البطاقات الملونة ودخول النقل التلفازي، وتنظيم المسابقات وإضافة حكّام خلف المرميين وغيرها الكثير، حتى تحولت من ممارسة لقضاء أوقات الفراغ إلى سلعة تجارية بعد أن أصبحت اللعبة الشعبية الأولى في العالم.
من يتابع تدريبات فرق الأعمار الصغيرة في دول أوروبا يجدها مختلطة تتشكل من بنين وبنات وتخوض هذه التشكيلات مبارياتها دون التمييز بين الجنسين، ويكون الاختيار لمصلحة العنصر المؤهل.
كلما تبرز موهبة نسائية يظهر بعض الجدل غير الرسمي حول إمكانية انضمام لاعبات إلى صفوف فرق الرجال، وعلى الرغم من وجود تصريحات واضحة لبعض الموهوبات يؤكدن من خلالها صعوبة المهمة بسبب الفارق البايلوجي، إلا أن هذه الأفكار تتجدد مع كل بطولة نسوية مهمة.
عندما تألقت كاري لويد لاعبة المنتخب الأمريكي في المباراة النهائية لمونديال السيدات 2015 وتسجيلها ثلاثة أهداف في مرمى اليابان برزت فكرة أن تلعب لويد في دوري الرجال.
هذه الفكرة تبدو مجنونة أو ساذجة أو واحدة من أوهام العصر، لكن المستقبل قد يعدها فكرة عاقلة قابلة للتطبيق، وقد تبدأ اختيارياً ثم تتحول إلى أمر واقع ونرى فرقاً ومنتخبات مختلطة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.