.
.
.
.

أوكازيون ديون الاتحاد

بدر فرحان

نشر في: آخر تحديث:

بسم الله نبدأ افتتاح مزاد مؤتمر قضايا الاتحاد والديون الخارجية: ألا أونا، ألا دو، ألا تري من يزود ؟ عليَ بـ 45 مليون، إلى هناك 90 مليون، إلي جالس هناك في الآخر 150 مليون، الي جنبه 180 مليون، والي على المنصة عليَ ب 241 مليون ريال، مبروك عليك انتهى المزاد شيل الشيله.. عودوا إلى كل تصاريحهم ( في أوقات متقاربة ) إلى ما قبل المؤتمر وأثنائه لتتأكدوا من تناقض تلك الأرقام، غير أني لا أضمن لكم أن يستقر المزاد على ما رسا عليه بعد المؤتمر فديون الاتحاد عرضة للتغيير بحسب تقلبات أسعار النفط لمزيج برنت !!.

*في تصريح سابق لمنصور البلوي قال: ديون النادي قلصت إلى 90 مليون ريال من أصل 150 مليون.. ومن على منصة المؤتمر صرح منصور قائلاً: سددنا 80% من قيمة الديون، وقال أيضاً: أن الديون خلال ستة أشهر ستصبح صفراً، ثم في معرض حديثه عن عقود الرعاية ذكر بأن الديون انتهت، كيف كده ؟ فذلك يعني أن ما تم سداده من ال 241 مليون هو 192,8 مليون والمتبقي 48،2 ريال فقط إذا كانت نسبة ال 80% صحيحة.. كيف كده، ولماذا الاقتراض إذاً ؟ لا تسأل فكل المطلوب منك أن تلغي لغة العقل والمنطق وتصفق ( ويا أبو ثامر يا أبو ثامر ) !!.. أما إبراهيم البلوي من منصة المؤتمر تحدث قائلاً: إدارتنا سددت 75 مليون ريال لقضايا خارجية، ثم بعد أقل من ساعة من نهاية المؤتمر نتفاجأ ببيان مذيل باسم إبراهيم البلوي: مجمل ما تم سدده طوال عام ونصف كان في حدود 13 مليون ريال (للقضايا الخارجية)، كيف كده

، أيعقل أنه لا يدرك تبعات ما يقول ؟!.

*حقيقة وأنا أشاهد المؤتمر الذي عقد من أجل عرض قضايا وديون الاتحاد انتابني شعور لوهلة بأنني أشاهد عرض لفلم كوميدي مصري يتخلله مزاد علني.. يبدأ المزاد لسلعة مضروبة بمبلغ زهيد ثم يتدخل أهل ( النجش ) لرفع قيمة المزاد وفي نهاية الأمر يتورط أحد ما.. وذلك بالفعل ما حدث في مزاد الاتحاد للديون حيث أن كل الأرقام التي عرضت في المؤتمر متضاربة وتعج بالمتناقضات، كل ما فيها مزيف.. وللآسف لا أحد يريد أن يستمع للحقيقة، لا أحد يريد أن يلتفت إليها أو يعيرها انتباه، لا أحد يريد أن يستمع لدق الناقوس قبل أن يقع فأس ( القرض )، الجميع يريدون وأد الحقيقة في حفرة المجهول، وللآسف معظمهم على عقولهم أقفالها !!.

( ببوز القلم )

*عودة مرة أخرى لكتاب الحياة رقعة شطرنج، وسأقف بكم عند نفس الباب الذي وقفت عنده في المقال السابق ( باب كيف تصبح محتالاً في ثماني خطوات )، ذكر في الفقرة الثانية: ( المحتال لديه قاعدة معرفية لا بأس بها، وهذا عكس ما يظن البعض من أن النصاب كاذب في كل ما يطرحه ويقوله، إنه يمتلك معلومات ومعارف بنسبة ما، عبقريته الحقيقية تأتي من قدرته على خلط القليل من الحقائق بالكثير من الأكاذيب وإظهارها على أنها حقائق خالصة ودقيقة وثمينة ).. تعليقي على هذه الفقرة: وللآسف الكثير منا يلدغ من نفس جحر المحتال مرات ومرات !!.

*فترة رئاسته ستمتد حتى نهاية الموسم القادم، والقرض حرم النادي وأي إدارة ستأتي بعده من من عوائد النقل التلفزيوني ورابطة دوري جميل للمحترفين لخمس سنوات قادمة، بالتأكيد ظلم من سيأتي بعده ببدعة القرض البنكي، ولن أتوقف كثيراً عند موضوع القرض فلا يلجأ للاقتراض إلا متعثر (ولا أحد يقول الشركات تقترض وكده ) !!..


تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.