«نكتة العصر»!
اغمضت اللجنة الأولمبية الدولية.. ومعها «شلة ثعلب الفنك»..، عيونها عن التدخلات الأميركية-السويسرية التي شرذمت الفيفا.. وافردت عضلاتها للاستقواء على الكويت.. لتعيد «لهجة التهديدات المبطنة» بحقها.. بعدما حركتها، للأسف، اياد محلية واضحة وخارجية معروفة.
شبح عودة الرياضة الكويتية الى المربع الأول.. يلوح في الأفق بعد كتاب اللجنة الاولمبية الدولية الموجه الى الكويت وسلطاتها الحكومية «المؤرخ في 22 يونيو الماضي».. ما هو الا تدخل سافر في شؤون الكويت وتعد على سيادة قوانينها الرياضية..، فالكتاب المذكور يدعي وجود «تدخلات حكومية».. وتأثير في استقلالية الحركة الرياضية والاولمبية نتيجة التعديلات الاخيرة على القوانين الرياضية.. والواضح ان الكتاب يحمل في طياته تهديدا مبطنا «قد يكون ايقافا دوليا جديدا للبلاد» من خلال مهلة تنتهي يوم 30 يوليو الجاري!.
كان احرى بالاولمبية الدولية و«فرقة الثعلب» الا تعيش على «أوهام» ما تدعيه من تدخلات حكومية.. وانتهاكات لما يُسمى «الميثاق الأولمبي» في الكويت..، ان «تفزع» للفيفا.. او «تتحرش» بدول عظمى.. او حتى تسأل دولا تقيل وتعين لجانها الأولمبية واتحاداتها و«كأنها تشرب الماء» وتقول لهم «لماذا».. والامثلة كثيرة ولا تحتاج الى ذكاء!.
ما جرى في الفيفا اعطانا درسا مفاده ان المنظمات الدولية تحركها المصالح الشخصية.. و«الشعارات البراقة».. والمبادئ الواهية.. ولا يوجد لديها كبير سوى «الجمل».. ولا تخاف الا من الدول التي تُظهر لها «العين الحمراء»..، وبالتالي فهي ابعد ما تكون عن المنطق.. والا بأي ناموس يمكن ان نفسر ما تقوله بأن تسيير حكومتنا لشؤون انديتنا التي تملكها من «بابها الى مزرابها» وتمولها (كما اللجنة الأولمبية الكويتية والاتحادات) على انه تدخل في الشؤون الرياضية؟ .. وهل تدخل المالك في ملكه يعد انتهاكا للاستقلالية؟.. انها «نكتة العصر»!
******
.. حتى لو لم يحقق النجم الارجنتيني ليونيل ميسي أي انجاز مع منتخب بلاده «بعد خيبة كوبا اميركا الأخيرة»..، فإنه كان ولايزال موهبة فذة في عالم كرة القدم ويمكن ان تصل الى مرتبة اساطير اللعبة.
قد لا يكون ميسي يوازي بيليه او مارادونا حتى الآن.. ولكنه ليس النجم الوحيد الذي يتألق مع ناديه ويخيب الآمال مع منتخب بلاده.. والعكس صحيح..، اذ ان هناك امثلة كثيرة سبقته مثل جورج بست ولوكاسبودولسكي وميلان باروش وراؤول غونزاليس وديفيد بيكهام واريك كانتونا.. ولا ننسى أيضا كريستيانو رونالدو..، وجميعهم يبقون نجوما كبارا.
انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.
*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية