.
.
.
.

رحلة الشتاء والصيف

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

حركة نشطة تلك التي تشهدها سوق الانتقالات المحلية فيما يتعلق بصفقات اللاعبين المواطنين بين أندية الدولة، يحدث ذلك في الوقت الذي غادرت فيه معظم الأندية الدولة متوجهة إلى معسكراتها الأوروبية، لخوض معسكر الإعداد للموسم المقبل على جبال الألب، وفي أحضان الطبيعة الخلابة في النمسا، ووسط المرابع الخضراء في ألمانيا وسويسرا، حيث الأجواء الماطرة والطقس الذي يفوق برودة أجواء الإمارات في عز فصل الشتاء، الأمر الذي يدفعنا للتساؤل حول مدى استفادة لاعبينا من خوض معسكرات الإعداد في أجواء لا تتطابق مع واقع الأجواء، التي تُلعب فيها المنافسات داخل الدولة، وما جدوى تلك المعسكرات طالما أنها في النهاية لا تسهم في إعداد الفريق بدنياً وفنياً للموسم الجديد.
رحلة الشتاء والصيف التي تخوضها أنديتنا في مشهد متكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام، هي في حقيقة الأمر لا تمُت لموضوع الإعداد بصلة، خصوصاً في ظل انعدام المباريات التجريبية مع الأندية الأوروبية المعروفة، وعدم الاستفادة الفعلية بالنسبة للاعبين من الناحية البدنية، وهذا ما تكشفه أول مباراة تخوضها الأندية في الدولة بسبب تباين الطقس، وشتان الفارق بين أن تتدرب في درجات حرارة لا تتجاوز 15 درجة مئوية، وأن تلعب المباريات الرسمية في درجات حرارة تفوق 40 ونسبة رطوبة تصل 80 درجة في أغسطس.
كلمة أخيرة
المعسكرات الأوروبية غير مجدية .. ولكن ما الحل وأين البديل؟!

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.