.
.
.
.

رحلة الشتاء والصيف (٢)

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

إذا كنا اتفقنا على عدم جدوى المعسكرات الأوروبية في مسألة الإعداد البدني للاعبين، فما هو البديل وأين يكمن الحل؟ وكيف بإمكان الأندية الاستعداد للموسم الجديد في ظل استحالة تحقيق ذلك داخل الدولة، بسبب حرارة الطقس وارتفاع نسبة الرطوبة في مثل هذا التوقيت من العام؟!
ذلك التساؤل مطروح أمام مختلف إدارات أنديتنا، التي تتكبد الكثير من الموازنات من خزينتها دون أن تحقق المردود الفني المطلوب، بسبب تباين أجواء المعسكرات التي تختلف تماماً عن الأجواء التي تُلعب فيها المنافسات داخل الدولة وبالتحديد في أغسطس.
بصراحة المسألة معقدة جداً وتتكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام، دون أن يتوصل أحد إلى حل أو إلى مخرج عملي يضمن للأندية الاستعداد الجيد للموسم الجديد، ويجهز اللاعبين لخوض المنافسات المحلية في وضعية فنية جيدة، خصوصاً بعد أن أثبتت التجربة فشل المعسكرات الأوروبية في إعداد وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، فما الفائدة إذن من المعسكرات الأوروبية طالما إنها غير مجدية؟! وما البديل في ظل استحالة إقامة معسكرات داخلية داخل الدولة بسبب حالة الطقس؟!
كلمة أخيرة
في فترة من الفترات كانت المعسكرات التي تجرى في بعض الدول العربية مناسبة جداً للإعداد، ولكن تراجع مستوى الخدمات فيها وتأثير الأوضاع السياسية، لم يترك خياراً أمام أنديتنا سوى اللجوء إلى المعسكرات الأوروبية.

*نقلا عن الرؤية الامارتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.