جائزة التنظيم

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في فترة من الفترات كنا نبتهج ونفرح بنجاحنا في تنظيم الأحداث الرياضية، خصوصاً تلك التي تحمل الصبغة والصفة الدولية والعالمية، ففي تلك الفترة كانت قمة طموحاتنا متمثلة في تحقيق أعلى درجات النجاح في تنظيم تلك الأحداث، وكنا نتفاخر ونفرح بالنجاح أكثر من فرحة الفريق البطل المتوج باللقب.
كان ذلك كما قلنا في فترة من الفترات أي في الماضي، ومع مرور الوقت ومع تراكم خبراتنا التنظيمية، تغيرت المفاهيم واختلفت، ومعها لم تعد جائزة التنظيم المثالي تهمنا كثيراً بعد أن أصبح النجاح الفني هدفنا، من دون أن نتخلى عن دقة التنظيم الإداري الذي أصبح علامة تجارية مصاحبة للأحداث الرياضية العالمية التي تجرى على أرض الدولة.
علاقتنا بتنظيم الأحداث الرياضية والفعاليات الدولية بدأت في أوائل الثمانينات، حيث نجح أبناء الإمارات في وضع بصمتهم الخاصة في مجال التنظيم، محققين أعلى الدرجات وبمعايير عالمية كانت وراء ذيوع صيت الدولة لدى أهم وأكبر المنظمات الرياضية في العالم، ومعها أصبحت دولة الإمارات محطة جذب وإغراء بالنسبة إلى الاتحادات الدولية التي باتت تتسابق لحجز موعد لها لإقامة بطولاتها على أرض الدولة، ولأن النجاح التنظيمي يجب أن يقترح بالنجاح الفني، فإن النجاح التنظيمي لم يعد هدفاً، بل غاية للنجاح الفني لأنه الأهم.
كلمة أخيرة
الاتحادات التي لا تملك مقومات المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية من الأفضل لها أن تعتذر عن التنظيم. غداً نواصل.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.