خلك شبابي وماعليك

نايف النويصر
نايف النويصر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

غادر الأمير خالد بن سعد كرسي رئاسة نادي الشباب السعودي بتوقيت مفاجئ، بعد أن كان من المقرر بقاؤه موسماً إضافياً، إلا أن ظروفاً عدة أبرزها تداعيات بيع عقد نايف هزازي أجبرته على الرحيل إيفاء بوعد كان قطعه منتصف الموسم الماضي.

رحل الرئيس الشبابي الذهبي وقد حقق لقبين في موسم العودة، ورحل هزازي الذي أعاده الليث إلى التوهج، والمقربون من نادي الشباب كانوا يدركون رحيل المهاجم الذي أعلن رغبته في الانتقال في أكثر من مرة، لكن ذلك لا يضير الشباب شيئاً، فلقد سبق هزازي كل من ناصر الشمراني وتيغالي ومختار فلاتة وبقي الشباب ذلك الكيان الشامخ يعانق الذهب.

حالياً الليث يتوق إلى من يرسم خريطة الطريق الجديدة، فالليث بحاجة إلى إعادة هيكلته، ويعي مسيرو النادي بقيادة الرمز الأمير خالد بن سلطان كل ذلك.

فلدى الفريق نخبة واعدة من الشبان الذين حققوا للتو كأس الأمير فيصل بن فهد، لكن الجمهور يخشى من تكرار سيناريو موسم 2011 عندما لم يجد لاعبو الأولمبي مكاناً لهم في الفريق الأول.

ومع معدل الأعمار المرتفع في المواسم السابقة فإن شبان كالصليهم والبيشي وعبدالوهاب جعفر وخير الله ورغفاوي بحاجة إلى الفرصة ودمجهم مع عناصر الخبرة للاستفادة من نجوم مثل القائد أحمد عطيف وعبدالله الأسطا وماجد المرشدي وعبدالرحمن الخيبري وحسن معاذ صاحب القضية الموسمية الشائكة.

وتخشى الجماهير أيضاً من التعاقد مع لاعبين يسرقوا فرصة أبناء النادي الذين تتفوق إمكاناتهم عليهم وهم الأحق بأخذ الفرصة والمشاركة.

ومع استعدادات الفريق للموسم الجديد تبرز ملفات عدة منها، مقعد الرئيس الشاغر، والذي أجد أنه ليس بتلك الأهمية في ظل وجود الرمز ومن خلفه الأمراء فهد بن خالد وعبدالله بن فيصل وخالد بن عبدالعزيز مع الأمل بتكاتف بقية أعضاء الشرف فالليث بحاجتهم جميعاً ليعملوا على قلب رجل واحد، إضافة إلى التعاقد مع رعاة للنادي وإنهاء ذلك الملف الذي طال انتظاره.

وأعتقد أن جلب الإدارة الشبابية لكل من إسماعيل مغربي والثمالي والدعيع وساري خطوة جيدة، وهي صفقات مرضية نظرياً للاعبين لم تتجاوز أعمارهم 23 عاماً، لكن من الباكر جداً الحكم عليهم، وهذا الأمر ينطبق على المحترفين الجدد الذين قدموا بتوصية من المدرب أفونسو وايريسمندي.

ويبقى الأمل بعودة البرازيلي رافينها إلى مستواه المعهود إضافة إلى التعاقد مع صانع لعب آسيوي مميز، ليكمل العمود الفقري لشيخ الأندية.

الجمهور سيغفر للإدارة بعض الخلل في معسكر هولندا ومشكلة تأخر التأشيرات حال ظهور الفريق بشكل مرضي، ولكني آمل من الجمهور - الذي يحن لعودة الليث إلى سطوته - بألا يستعجل النتائج، فمنظومة الشباب الجديد بحاجة إلى مزيد من الوقت والصبر والانسجام والمؤازرة، حتى يشتد عود الشباب، وحينها أجزم أن عشاقه سيفخرون بفريقهم مرددين رائعة المهندس «خلك شبابي وما عليك».

*نقلا عن الحياة اللندنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.