.
.
.
.

اتحاديون لا يعجبهم العجب

أحمد الشيخي

نشر في: آخر تحديث:

- بعض الاتحاديين هداهم الله لا يعجبهم العجب، فرغم العمل الكبير الذي تم حتى الآن من قِبَل الإدارة إلا أنهم لا يتورعون عن الانتقاد الدائم للصغيرة قبل الكبيرة بداع وبدون داع، فسابقًا انتقدوا لاعبي الفريق وطالبوا بالتعاقد مع لاعبين محليين وأجانب، وتمت هذه الخطوة من خلال التعاقد مع فريق كامل، ثم قالوا: كيف يبدأ المعسكر ولم يتم حسم ملف المدرب، وحين تم التعاقد معه قالوا إنه ليس هو الطموح ثم ما لبثوا أن انتقدوا المباريات الودية بأنها أمام فرق حواري والآن يعيبون على اللاعب مونتاري بأن وزنه زائد، بالله عليكم قولوا لنا ماذا تريدون بالضبط؟ هل تريدون من فريق تم تجديده بالكامل من أجهزة فنية وإدارية ولاعبين أن يلعب مباشرة مع فرق عالمية؟ هذه الفترة أيها المنتقدون هي فترة اطلاع وتقييم من قبل المدرب لمستوى اللاعبين جميعًا ولم تأتِ بعد فترة خلق الانسجام بين بعضهم البعض من جهة وبينهم وبين طريقة المدرب من جهة أخرى، لذلك نقول لكل المنتقدين شوية منطق أيها العقلاء فليس بهذا الأسلوب يمكن لنا أن نخدم العميد.
*- أعلم أن بعض المنتقدين محبين للكيان وجاء انتقادهم على قدر المحبة ومن فرط حماسهم ورغبتهم في رؤية الاتحاد الجديد بشكل أفضل لكن هناك ثلة هدفهم بعيدا عن ذلك بكثير فهم لا يتمنون للاتحاد العودة إلى المنافسة، وقد استنفذوا كل الطرق من أجل ذلك ولم تتبقَ لديهم من وسيلة يلجؤون لها سوى تأجيج الجماهير على الإدارة لكنهم سيفشلون وسيبقى صراخهم على قدر الألم الذي سببته لهم الخطوات الكبيرة.
*- من يقول إن هناك جماهير مُغَرر بهم من إعلام الأندية الأخرى الذي يهدف إلى عرقلة مسيرة العودة الميمونة أقول له: هذا ليس عذرًا أبدًا فكل شيء مكشوف أمامهم يرونه بشكل يومي بل ساعة بساعة في كل وسائل الإعلام ووسائل التواصل وحتى إن كانوا لا يُصدّقون إعلام الاتحاد بحجة أنه مطبّل كما يقولون فإن عليهم الذهاب للإعلام المنصف وسيجدون ذات الحقيقة أما غير ذلك فإنهم لا يخرجون عن أحد صنفين، إما أنهم صغار في السن أو صغار في العقول، أما أنهم اتحاديون فهم ليسوا كذلك بل ولا يحبون الاتحاد ومن لا يحب الاتحاد فليس باتحادي، فهناك أشخاص ليسوا كذلك ولكنهم منصفون ويحبون الاتحاد.

*نقلا عن النادي السعودي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.