.
.
.
.

خطوة تصحيحية

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الاستقالة التي تقدم بها علي حمد من منصب مدير اتحاد كرة القدم بعد أيام قليلة من تثبيته في المنصب الذي شغله بالوكالة لقرابة العام، تركت جملة من علامات الاستفهام حول الأسباب والمسببات الحقيقية التي دفعت بحمد إلى تقديم استقالته في هذا التوقيت بالذات، قبل أن يأتي الرد الصريح منه شخصياً والذي برره بتفادي الازدواجية بين منصبي مدير الاتحاد ونائب رئيس لجنة الحكام، على أن يواصل عمله في مجال التحكيم، مقدماً الشكر لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم له في الفترة الماضية.
قد تكون خطوة الاستقالة مفاجأة للكثيرين، سواء من جانب حيثياتها أو توقيتها، إلا أنها من زاوية الواقع، يمكن التعامل معها على أنها خطوة تصحيحية نحو الصواب، خصوصاً في ظل الازدواجية التي كانت تحاصر مهمات علي حمد سواء في منصب مدير الاتحاد، أو على صعيد الأدوار التي كان يقوم بها في لجنة الحكام، والتي كانت تتضارب أيضاً مع مهمات رئيس اللجنة، وتحدثنا عن تلك الوضعية الشائكة، التي أربكت عمل الاتحاد، وأوقعته في العديد من الأخطاء الإدارية، نقول ذلك مع قناعتنا التامة بكفاءة بوسيف الذي يعتبر من الكوادر الإدارية القادرة على إضافة الكثير في مجال الصافرة الإماراتية.
كلمة أخيرة
اختيار علي حمد في عضوية لجنة التحكيم في الاتحاد الآسيوي أخيراً، دليل ثقة وخطوة تصحيحية لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.