.
.
.
.

اكرشوا (أبو كرش) أو (اشفطوه)

عدنان جستنية

نشر في: آخر تحديث:

حينما ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة "كرش" اللاعب الغاني"مونتاري" الذي تعاقد معه نادي الاتحاد مؤخرا قلت محدثاً نفسي لابد أنها صورة "مركبة" ومعنى هذا التشويه أن الحرب الإعلامية ضد الاتحاد ومنصور البلوي بدأت فقررت الاطلاع على أول صورة له أثناء توقيع العقد فوجدت أن القميص الاتحادي الذي كان يمسكه بيده اللاعب "غطى"على بطنه ولا يمكن الحكم من مبدأ سوء الظن أن هناك من"تعمد" بأن تظهر تلك الصورة بذلك الشكل ليخفي تلك "الكرش"أو أن مونتاري استخدم ذكاءه و"خبى" تلك الكرش، إذ لا يمكن أن تمر هذه الحركة على "أبوثامر"، فمن خلال معرفتي به فهو دقيق الملاحظة جدا "يلقطها" على الطاير" ولا يمكن أن تنطلي عليه مثل هذه الحركات "القرعة" خاصة وأن هذه الصفقة سبقها ضجيج إعلامي وبالتالي سيكون هو في واجهة المدفع والمسؤول الأول لو طلعت الصفقة "مغشوشة" وحتما حينها يا فرحة "الشامتين" وبالتالي سيلام على ملايين سيخسرها الاتحاد، ناهيك عن لاعب أجنبي لن يحقق الفائدة الفنية المرجوة من التعاقد معه فقلت إنها الحرب دقت طبولها "والله يعينك يا إتي".
ـ بعد مُشاهدتي لبرنامج "صدى الملاعب" ثم التقرير الذي نشر عن اللاعب والكلام "الكبير" والحلو الذي قاله زميلنا "الخبير" مصطفى الأغا وما تبعه من ثناء وإشادة من قبل ضيفي برنامجه الناجح واللذين لهما "وزنهما" في عالم التحليل والنقد الفني أيقنت أنها حملة إعلامية "مغرضة"من إعلام وجماهير أندية منافسة، ولا أظن أن"البعبع" بغافل أو جاهل بفرحة المتربصين به وبالعميد لو طلع "أبوكرش" بالفعل "مقلب" كبير إلا أنه عقب اطلاعي على إحدى الصحف الرياضية المحسوبة على الإعلام الاتحادي ونشرها لصورة تثبت صحة ما نسب للاعب الغاني باتت المعلومة عندي صحيحة وهنا راودني الشك فإما "المهنية" والأمانة الصحفية هي من فرضت على القائمين على تلك الصحيفة نشر الصورة وتأكيد صحة المعلومة حتى لو "زعل" البلوي منهم، أو هناك اتفاق على نشرها ليصبح مبررا" مقنعا" للتخلص من "أبوكرش" خاصة بعدما حققت "البربغندة" الإعلامية أهدافها وأبوثامر لاعب"حريف" في هذه اللعبة.
ـ بيني وبينكم حاولت أجد "مخرج" لهذه الورطة فقلت ربما أن البيعة تختلف في سعرها وهناك فروقات شاسعة بين سعر اللاعب "أبوكرش" واللاعب بدون كرش فتذكرت الممثل طارق الحربي ومقولته الشهيرة "حكيم يا شيخ" فالصفقة تمت بعد الحصول على"خصم" مالي كبير على أنني في جميع الأحوال وبصرف النظر إن كان ثمن مونتاري بخسًا "بلوشي" أو غاليا فلا أستطيع أن أصدق أن البلوي "منصور" بخبرته وحنكته وفهلوته سوف يقبل بهذه الورطة على مستوى الجانب الفني إلا إذا كان اللاعب خلال الفترة القصيرة التي قضاها بالمعسكر كان ينام على بطن امتلات بأكلة "الكبسة" فعندها لا يلام ويتحمل النادي مسؤولية من ربى له هذا "الكرش" وأفضل حل سريع لحالته عرضه على طبيب متخصص في "شفط" الدهون بحيث يتم تخليص اللاعب من هذا الكرش الكبيرة التي تربت و"ترعرعت"خلال يومين في معسكر هذا إن كانت "الكبسة" هي السبب.
ـ مشكلة"عويصة"عجزت عن علاجها حفظاً لـ"ماء وجه" من تعاقد معه ومن فاوضه ومن "سمسر" عليه والأدهى من ذلك كله لا أدري كيف تجاوز اللاعب الكشف الطبي، ثم أين كانت
"عيون" المدرب "بولوني" والذي كان حاضرا لحظة توقيع العقد وإذا لم ينتبه لذلك "الكرش" فقد أصبح مطالباً بوضعه في برنامح لياقي لـ"التخلص"منها بسرعة والتي تعطي انطباعاً مؤكدا أن مونتاري لم تلمس قدماه الكرة منذ فترة طويلة، مما يعني أن مونتاري لم يعد ذلك اللاعب الذي نعرفه ومسألة عودته كما "كان" تحتاج إلى وقت طويل. ولا يوجد حل مناسب سوى القيام بعملية "شفط" على مرحلتين المرحلة الأولى شفط لقيمة العقد المتفق عليه بحيث يقل ثلاثة أرباعه، والشفط الثاني أشرت إليه آنفاً ويتعلق بتلك الكرش ليصبح لا وجود لها.
ـ ولو كنت صاحب قرار وبنظرة منطقية واقعية تهم مصلحة الفريق فإنني أرى أن"يكرشوه" بطريقة مؤدبة لتتم عملية "خلع" العلاقة دون أي خسائر يتضرر منها العميد.
ـ هناك من الاتحاديين والنصراويبن مازال "يتشدق" بعلاقة الأصفرين في الوقت الذي أثبتت الأيام عبر مواقف "مشهودة" أن الأصفر "الصغير" لن يتخلى عن ضرب هذه العلاقة وآخرها "خابور" سعيد المولد، فمتى يفوق الأصفر الكبير من سباته إلا إذا كان خبر"الرياضية" المنشور أمس هو"تمهيد" مبطن لانتقال المتمرد للأصفر الصغير ضمن خطة ملعوبة متفق عليها عندها يصبح لكل حادث حديث.
ـ ككاتب صحفي يجب أن تكون لك"هوية"وأن تحول ميولك من نصراوي إلى أهلاوي فهذا شأنك، لكن أن تصبح "مقلداً" لزميل يكتب في نفس الصحيفة فهنا عليك حق تسديد "فاتورة" لذلك الكاتب الهلالي، حاول أن تكون "متميزا" بهوية مستقلة كما كنت نصيحة "محب" ولو إنك "ما تستاهل".

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.