.
.
.
.

مغامرة في لندن!!

عبدالله كبوها

نشر في: آخر تحديث:

• يوم أمس أقيمت مباراة كأس السوبر الإيطالي بين نادي يوفنتوس ونادي لاتسيو في الصين وفي الأسبوع الماضي أقيمت مباراة كأس السوبر الفرنسي بين نادي باريس سان جيرمان ونادي ليون في كندا ويوم الأربعاء القادم ستقام مباراة كأس السوبر السعودي بين نادي الهلال ونادي النصر في إنجلترا وفي لندن تحديداً.
• بصراحة تامة أكتب هذا المقال وأنا فخور تماماً بأن تكون بدايتنا في مجال التسويق الخارجي للمسابقات المحلية على هذا النحو من الاحترافية ولعل سيطرة أخبار مباراة السوبر على عناوين أغلب الصحف الإنجليزية هذه الأيام يؤكد نجاح التجربة قبل تطبيقها على أرض الواقع،وهنا لا أتحدث عن نجاح فكرة أقامة المباراة خارج السعودية ولكني أتحدث عن الفكرة بحد ذاتها باعتبار أن الحضور الجماهيري الكبير والمتوقع في لندن سيحفز الكثير من شركات التسويق العالمية للدخول والاستثمار في السوق المحلي الرياضي.
• للأنصاف فقط بالنسبة لي شخصياً قد يكون هذا هو الجانب الإيجابي الواضح في تجربة السوبر خارجياً في المقابل يوجد جانب آخر مهم جداً يتمثل في المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق كافة أطراف المباراة،خصوصاً جمهور الفريقين حيث لابد أن يكونوا على مستوى هذا الحدث الكبير ويعلموا جيداً أن نجاح هذه التجربة مستقبلاً وتفاعل جميع المسؤولين معها يعتمد على قدرة الجمهور في إبراز معالم نجاحها من خلال احترام النظام داخل وخارج الملعب ومراعاة قيمنا الدينية وعادتنا وتقاليدنا الاجتماعية.
• بالطبع حديثي هذا لا يعني إغفال أهمية الجانب الفني من كلا الفريقين داخل الملعب في المباراة باعتبار أن هذا يعد العنصر الرئيسي كذلك في نجاح التجربة مستقبلاً،بالتالي أداء اللاعبين واللياقة البدنية والانتشار السريع وسرعة الارتداد بين الدفاع والهجوم والحماس والإصرار والرغبة والروح الرياضية هي مقومات كبيرة تدعم فكرة احتراف اللاعب السعودي خارجياً ولعل هذه المباراة تكون بمثابة جواز سفر لبعض لاعبي الفريقين وتحدياً الصاعدين منهم بحيث يستطيعوا تقديم أنفسهم بشكل مميز لوكلاء مكاتب تعاقدات أندية الوسط في أوروبا.
• أخيراً يوم الأربعاء القادم الجمهور السعودي ولاعبي الفريقين والإعلام الرياضي هم على المحك تماماً ومثلما النجاح يحسب للجميع أيضاً الفشل مسؤولية الجميع.
• كلمة أخيرة:مغامرة في لندن.

*نقلا عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.