الطريق ليس سالكاً
إذا كان حل أزمة العزوف الجماهيري لمباريات دورينا مرتبطاً بقرار التشفير، فسنكون أول المساندين والمطالبين به، بل سنكون أول من يدعمه، ولكن المسألة لا تقف عند موضوع التشفير الذي يعتبر أحد الحلول، ولكنها ليست الحل النهائي والوحيد، لأن هناك عوامل أخرى يجب توفرها حتى تعود الحياة إلى مدرجات أنديتنا التي هجرتها الجماهير، وفشلت معها جميع محاولات الصلح، والغريب في الموضوع أن لجنة المحترفين وقبل بداية كل موسم، تتحدث عن أفكار جديدة وخطوات عملية من شأنها أن تنهي حالة الخصام الجماهيري، دون أن نرى شيئاً ملموساً على أرض الواقع، وإذا كانت هناك محاولات فإنها من جانب إدارات الأندية التي اجتهدت ووضعت بعض المقترحات الترويجية والتسويقية، ولكنها وقتية لأنها تنتهي سريعاً وليس لها صفة الاستمرارية، وبالتالي فإن المسألة تحتاج إلى حلول دائمة وليست وقتية أو مؤقتة.
إذا كان موعد المباريات غير مناسب، وإذا كان الوصول إلى الملعب أشبه بالمجازفة، وإذا كان الدخول إلى الاستاد والحصول على التذاكر والوصول للمقعد المخصص أشبه بالمهمة المستحيلة، ناهيك عن جملة الممنوعات التي تفرضها قوانين الأمن التي تمنع حتى إدخال زجاجات المياه، إذا كانت كل تلك العقبات تقف أمام من يفكر في مشاهدة المباراة من الملعب، فكيف نتجرأ ونطالب الجماهير بالحضور؟
كلمة أخيرة
الجماهير ستعود إلى المدرجات عندما تجد أن الطريق نحو ملاعبنا سيكون سالكاً كما كان قبل الاحتراف.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية