.
.
.
.

بداية ماطرة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن أحد من المتفائلين أو المتشائمين من جانب المعنيين بناديي الأهلي والفجيرة يتوقع ذلك السيناريو العجيب الغريب لافتتاحية مباريات الموسم الجديد لدوري الخليج العربي، والغرابة ليس في أن يفوز الفرسان على ذئاب الفجيرة، وليس بسبب الأهداف الثمانية التي استقبلتها شباك الفجيرة، بل لانعكاساتها المستقبلية، فعندما تكون الخسارة بالثمانية وبتلك الصورة وبذلك السيناريو الذي سجلته مباراة افتتاح الموسم، فمن الطبيعي أن تكون مقلقة لأن تبعاتها لن تنتهي مع نهاية المباراة وهنا تكمن خطورتها الحقيقية، فالنتائج السلبية عندما تكون بتلك الصيغة والصورة، تكون لها انعكاساتها السلبية على الجانب النفسي وهي أكثر صعوبة وتعقيداً من الجوانب الفنية.
وإذا كانت الخسارة بالثمانية قد كشفت الوجه الحقيقي والإعداد المتواضع بالنسبة للفجيرة، فإننا في المقابل نحذر فرسان الأهلي من ذلك الفوز العريض، الذي قد يدفع اللاعبين للإفراط في الثقة في مثل هذا التوقيت الصعب الذي يسبق الموعد المرتقب للمهمة الخطيرة التي ينتظرها الفرسان في الدور قبل النهائي لدوري أبطال آسيا، وكلنا أمل أن ينعكس ذلك الحضور القوي للفرسان محلياً، حضوراً أقوى على صعيد المسرح القاري، وهذا ما نتمناه وننتظره من ممثل الوطن.

كلمة أخيرة
توقف الدوري سيكون في صالح العديد من الأندية التي كشفتها رياح الجولة الأولى.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.