.
.
.
.

إلى كل اليائسين من منتخبنا !!

فؤاد فهد

نشر في: آخر تحديث:

في البداية وبكل فخر نقدم شكرنا العميق الى كافة أفراد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على وفاءهم واخلاصهم وتعبهم اثناء تدريباتهم في معسكرهم الخارجي الذي أقيم في تركيا (وتحملهم الجهود المضاعفة في التدريبات اليومية - ثلاث حصص تدريبية وغيرها) استعداداً لخوض الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018، وكأس آسيا 2019، وكلنا أمل في نجومنا الأبطال الذين اثبتوا انهم رجال في كل المراحل ولا يعرفون المستحيل في تحقيق حلمنا وطموحنا بالتأهل (باختصار: ذهب الكلام وجاء دور الافعال).
ولا شك بعد انتهاء هذا المعسكر يجب أن يعي الجميع ونحن أولهم بأن منتخبنا الحالي يحتاج للوقوف معه ومع نجومه والصبر على التكتيك الجديد عليهم الممزوج بالخبرة والشباب والذي يعتمد على اغلاق مناطق الدفاع والضغط الكبير على لاعبي الوسط والهجوم للخصوم، لتنفيذ افكار مدرب منتخبنا الأرجنتيني سيرجيو باتيستا وفلسفته الخاصة في تشكيل صداعات متلاحقة في المساحات الواسعة والضيقة لتخطى خصومه بانسيابية (كوريا الشمالية في العاصمة المنامة في الثالث من سبتمبر المقبل ، وامام اليمن في العاصمة القطرية الدوحة في السابع من سبتمبر المقبل) فهو مطالب بنقل الضغط من نصف ملعبه إلى نصف ملعب الخصم ومعرفة مكامن خطورته وعناصر تهديده واسلحته الفتاكة الرامية لإعادة الابتسامة للبحرين ومنتخبها وشعبها الوفي (واعتقد ان هذا ليس بمستحيل على رجالنا).
نقطة شديدة الوضوح
تعمدت أن أوجه رسالة خاصة الى كل اليائسين من المنتخب البحريني لكرة القدم الذي يمثلنا نحن وليس نفسه.. والرد على كلامهم المتكرر قبل أي مواجهة رسمية له بان اداء المنتخب منذ سنوات لم يتغير (ونحن نتساءل هنا: لماذا نحن ننظر للخلف ولم نشاهده هذه المرة بمدربه وتكتيكه الجديد الذي يحتاج الى الصبر الطويل؟) فلذلك يجب ان يكون لدينا تفاءل للوصول الى أهدافنا – والتوقع بان منتخبا سيفوز ومنحه الثقة حتى وأن كانت خسارته الأولى أمام الفلبين مخجلة لرفع رأس كل بحريني.. ونحن قادرين على الفوز ولا ينقصنا الا توحد القلوب والعمل كالعائلة الواحدة للعودة مرة اخرى لدائرة الاضواء والترشيحات للمنافسة بهذه المجموعة.

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.