.
.
.
.

يوم المباراة

حافظ المدلج

نشر في: آخر تحديث:

أكرر مرة أخرى بأنه "ليس علينا إعادة اختراع العجلة" فالتجارب الناجحة في العالم كفيلة برسم خارطة طريق النجاح، وها هي رابطة دوري المحترفين السعودي تواصل التغريد خارج السرب بتميزها المستمر في محاكاة أفضل التجارب الدولية الناجحة مستفيدة من تواجد ممثليها في المحافل القارية والعالمية ونقل الخبرة والمعرفة لخدمة كرة القدم السعودية.
ففي كأس آسيا 2015 تم استقطاب كل من ياسر المسحل ومحيي الدين ناظر للعمل في لجان الاتحاد الآسيوي المشرفة على البطولة في أستراليا، ويزيدني فخراً أن أقول إن التقارير الواردة عنهما كانت أكثر من رائعة تؤكد أن الشباب السعودي قادر على العطاء والإبداع متى أتيحت له الفرصة، وقد تابعت عن قرب كل ما قدماه من عمل طوال أيام البطولة بالتزام وانضباط أبهر الآسيويين وكان امتداداً للنجاحات التي قدمها في الإمارات كل من "عصام السحيباني وفيصل القحطاني" في كأس آسيا للشباب وبدر الشمري في كأس العالم للناشئين.
وكان المحكّ الحقيقي لجودة الأداء ونجاح العمل هو "يوم المباراة" الذي يبدأ الاستعداد له قبل المباراة بأيام لتجهيز الملعب وكل متطلبات المباراة ثم الاجتماع الفني الذي يسبق المباراة بيوم ليأتي اليوم الموعود وتبدأ فرق العمل كخلية نحل تعمل على مدار الساعة لإنجاح المباراة، وقد كان تعيين "أحمد العقيل" كمشرف على "يوم المباراة" خطوة على الطريق الصحيح بعد تراكم الخبرات والنجاحات التي قدمها في خليجي 22 وكأس السوبر اللندني، فهذه المسؤولية الكبيرة تحتاج إلى مسؤول يتمتع بالشغف والانضباط والخبرة والحكمة والمعرفة ومهارات التواصل، لذلك كان الاختيار موفقاً والتطلعات كبيرة والطموحات أكبر بأن تحاكي مبارياتنا المحلية تنظيم المباريات العالمية في كل تفاصيل "يوم المباراة".
تغريدة tweet:
خطوة إيجابية مهمة في تنظيم "يوم المباراة" جاءت بتسليم المتميز جداً "سلمان النمشان" مشروع "مراقب المباراة"، وتلك أيضاً من فوائد مشاركة كوادر "الرابطة" في المباريات الدولية، والحقيقة التي لا يمكن حجبها أن "أبا مخلد" من أفضل الكوادر السعودية التي تابعت عملها عن قرب في الاتحادين الدولي والآسيوي، وقد كنت أُذهل بالنقد الذي يتعرض له "المهندس" أثناء إشرافه على "درة الملاعب" في حين أسمع الإشادة تلو الإشادة بالعمل الرائع الذي يقدمه "النمشان" في المباريات الآسيوية والدولية فهو واجهة مشرفة للوطن، وعلى منصات يوم المباراة نلتقي.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.