نجران ..فريق مغترب في وطنه
فريق نجران المشارك الموسم الماضي في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد للموسم الماضي تعرّض لمعاملة غير عادلة من الإتحاد السعودي لكرة القدم وسط صمت إعلامي وجماهيري غير مبرر تجاه فريق يعاني ناديه في جميع ألعابه ودرجاته من التضرر بشكل مباشر من تداعيات الحرب على الإرهاب الحوثي في اليمن.
فريق نجران الذي كان يعاني حينها من صعوبة التنقل في ظل إيقاف رحلات الطيران في مطار نجران، وتم إقرار مواجهتين خلال 3 أيام فقط أمام كلاً من الإتحاد والأهلي على التوالي في جدة، ورغم المخاطبات من قبل إدارة النادي بإستحالة سفر الفريق، وبحث حلول بديلة لضمان حضور الفريق للمواجهتين إلا أن ذلك لم يحدث، والنتيجة إعتماد خسارته بثلاثة أهداف بدون مقابل، وبالتالي خسارة 6 نقاط أسهمت في هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى.
احتجاج إدارة نادي نجران، والأصوات المعارضة لهذا التعامل ذهبت مع الريح، ولم تجد لها نصير.
هذا التعامل غير العادل إنتقل إلى الفريق الأول في دوري عبداللطيف جميل حيث يعاني حالياً من إقامة مواجهاته الدورية في مكة المكرمة فيما تدريباته في جدة، والغريب حتى تسجيل لاعبيه للموسم الجاري تم رفضه من مكتب رعاية الشباب في مكة، ولم يتم إعتماده إلا عن طريق مندوب من مكتب رعاية الشباب في نجران تم إنتدابه خصيصاً لهذه المهمة.
نجران في ظل أوضاع منطقته حالياً يحتاج دعم أياً كان نوعه بداية من إعتماد ملعب في جدة لمواجهاته غير الجماهيرية وليكن في رديف الملعب الجوهرة أو ملعب نادييّ الإتحاد أو الأهلي، خلاف التكفل بفترة إقامته طوال الفترة الماضية في جدة حتى عودتهم سالمين إلى نجران بدلاً من تركهم لوحدهم يواجهون جملة مشكلات تُضاف إلى مشكلات سابقة هم في غنى عنها لكنهم ليس في غنى عن الدعم.
*نقلا عن عين اليوم السعودية