.
.
.
.

النصر إلى الدرجة الأولى!

أحمد المصيبيح

نشر في: آخر تحديث:

* خسر بطل الدوري لموسمين متتاليين (أربع نقاط) من تعادلين مع هجر والقادسية، فتحول المدرج النصراوي بشرائحه كافة إلا القلة إلى ساحة للنقد القاسي الجارح احياناً تجاه الإدارة وبعض اللاعبين والجهاز التدريبي، وهذه ردة فعل طبيعية في وسطنا الرياضي العاطفي الذي لا يعرف أنصاف الحلول ويفتقد القدرة على ضبط النفس في التعبير عن شعور الفرح، أو عن ألم الخسارة.

فالرئيس الذي كان ناجحا ومنجزا تنسف كل أعماله وإنجازاته ويطالب برحيله من مجرد خسارة شارك في حدوثها أطراف عدة، والنجم المتألق المبدع يخفق في مباراة فيجرد من كل أدوات نجوميته وينعت بأبشع الصفات أما الجهاز التدريبي فهو الحلقة الأضعف وهو الرأس الأقرب للإطاحة من دون النظر للظروف المحيطة بالفريق، وهذا يحدث في كل ألأندية وبلا استثناء، ولكن النصر تحديداً بدأ مرحلة الدفاع عن اللقب وهو يفقد نصف روحه ممثلة بالنجم حسين عبدالغني إضافة إلى حارس مرماه المتألق عبدالله العنزي وأبراهيم غالب والفريدي وتأخر وصول الأجانب، لذلك كان من الطبيعي أن يتعثر الفريق بالتعادل مباراتين متتاليتين، الا ان المندفعين شنوا هجوما قاسيا على رئيس النادي ونسفوا كل إنجازاته التي من أبرزها إعادة فريق فقد وهجه وذهبه اعواما طويلة بعمل جبار مهره مئات الملايين وعنوانه مصلحة النصر أولاً حتى تصدر المشهد وسط تقدير واحترام وإعجاب أنصاره ومنافسيه، فالأمور في كرة القدم يا أحبة لا تؤخذ بالعاطفة وكررنا ذلك مراراً، بل أن تحكيم العقل مطلوب في تشخيص ما يحدث سلباً وإيجاباً، وإنا لدي يقين أنه لو كسب النصر مباراته المقبلة وهذا متوقع لأنقلب الحال وتحول القدح إلى مدح!

مع أن هناك من لا يريد عودة الأصفر ومن بعض المحسوبين عليه لأنهم يعملون على نزع الثقة من الإدارة الحالية لمواقف شخصية وغيرة واضحة من رجل عمل ونجح حتى بات رمزاً من رموز ناديه.

وبقي أن أذكر أنه لو رحل فيصل بن تركي فسيخسر النصر خسارة فادحة بل ربما يعود للمربع الأول، وهذه أمنية من لا يعجبه نصر النصر من المحسوبين عليه ومن المنافسين.

نقاط خاصة

* بداية "الليث المشجعة" تدعو إلى التفاؤل، ولكن لا يزال خلل الدفاع قائما ومصدر خطر على الفريق!

* العمل الجيد يؤتي ثماره مبكرا، فمثلا التعاون نجح مع مدربه البرتغالي جوزيه غوميز ومن خلفه ادارة محمد القاسم في تقديم فريق يستحق الاحترام.

*غياب روح عبدالغني عن الفريق ألأصفر باتت واضحة وأشرنا اليها في سطور سابقة، الا انه لابد من العمل لإعادة روح النصر في جميع اللاعبين فحسين لن يدوم!

*من ينشد مصلحة الكرة السعودية فلا يفرح بترنح النصر، فحضوره خلال الموسمين الماضيين اضاف كثيرا في الملعب والمدرجات، وكذا الحال ل "العميد المونديالي"، وكل ما اتسعت رقعة المنافسة جنينا كثيرا من المتعة والاثارة!

الكلام الأخير:

تجاهل السفيه.. فيه رقي وسمو!

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.