دورة ودية لأندية خليجية

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

التوقف الإجباري للدوريات الخليجية 20 يوماً تزامناً مع تصفيات آسيا 2019 وكأس العالم 2018 للمنتخبات، فرصة ممتازة للفرق أن تلعب مباريات ودية وتكثف التدريبات في بعض الأيام لتحسين مستوى اللياقة والتكتيك. وكذلك تجهز المصابين وتجرب لاعبين آخرين في ظل التحاق الدوليين بالمنتخبات.
وستتعاظم الإيجابيات لو أن بعض الأندية بادرت لتنظيم دورات ودية في يومين أو ثلاثة على غرار ما يحدث في أوروبا بنظام الأشواط، لا سيما أن التنقل بين دول الخليج سهل والمسافة قريبة. والبدائل متوافرة بإقامة مباريات ودية ثنائية، مثل: الريان مع الشباب، الجزيرة مع الأهلي، الهلال والعين، الاتحاد مع القادسية الكويتي. نجران مع المحرق، والخليج مع ظفار.. الخ.
بعض المدربين يرغب بمباراة واحدة بعد تدريبات مكثفة في بداية فترة التوقف، ومدربين آخرين فضلوا منح اللاعبين إجازة تصل إلى أربعة أيام، وهذا أمر غريب في ظل ضعف الإعداد لدى الغالبية وكثرة الإصابات بعد أول جولتين في السعودية وجولة واحدة في الإمارات. بينما لم يبدأ الدوري القطري.
وفي الإطار العام، جميع الفرق الخليجية بحاجة لاستثمار فترة التوقف على هذا النحو. أيضاً بعضها تبحث عن تغيير لاعبين أجانب، أو تعزيز صفوفها بلاعبين محليين قبل انتهاء فترة التسجيل لتحسين السلبيات وسد الثغرات التي طرأت مبكراً أو لم تحل خلال فترة الصيف.
نأمل أن يكون التعامل احترافياً ويفيد الفرق بعد استئناف المسابقات، وعودة الدوليين.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.