كابتن ماجد (1 ـ 2)
الكابتن ماجد اسمه في اليابانية (تسوباسا آزوري)، هو من أهم مسلسلات الكرتون شعبية، ولي أكثر من ورطة مع هذا المسلسل، الأولى إعجابي بحارسي المرمى وليد ورعد.
كنت أعتقد أن الإبداع في حراسة المرمى يستلزم فقط ارتداء زي (وليد) أو زي (رعد)، كانت المدرسة آنذاك حقلاً جيداً للتجارب، في أول تجربة ارتديت زي وليد (بنطال أحمر ـ قميص برتقالي ـ قفاز أخضر) وفشلت التجربة.
جرى التحول إلى زي رعد (بنطال أسود ـ قميص أصفر)، تميز رعد بالتقدم لمساندة الهجمة، جربت ذلك فكانت الكارثة، تميز رعد أيضاً بقفزه إلى القائم الأيمن والاستناد إليه ليقفز مرة أخرى ويصد كرة قريبة من القائم الأيسر، جربت، وكانت النتيجة فضيحة.
بعد هجر مركز حراسة المرمى، أسرتني ضربة النمر التي تميز بها بسام، أو الضربة القاصمة (أو القاضية) للكابتن ماجد، ما زالت المدرسة حقل التجارب الوحيد، سددت عشرات المرات منتظراً أن يتمزق شبك المرمى بلا جدوى، وسددت أكثر منتظراً أن يلتقط الكرة حارس المرمى المقابل ويدخل بها في المرمى من قوة التسديدة، وكالعادة لم يحصل أي شيء. كانت المحاولة الأخيرة تقليد (دبل كيك) كابتن ماجد، جربتها قفزاً وفشلت، فاهتديت إلى حل أن أمسك الكرة بيدي وأتمدد أرضاً ثم أسدد بهذه الوضعية. طبعاً هذا الحل لم يكن مقبولاً تحكيمياً للأسف!
*نقلا عن الرؤية الإماراتية