كابتن ماجد (2 ـ 2)

أحمد عدنان
أحمد عدنان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في مسلسل كابتن ماجد، كنت معجبا بـ (بسام) أكثر من (ماجد)، كان ماجد أنموذجاً أكثر أخلاقية من بسام، لكن بسام كان أنموذجاً واقعياً، قوة شخصيته كانت تخفي شخصية مرهفة الحس. ماجد كان مثالاً لا يمكن وجوده إلا في الخيال على عكس بسام. وعلى صعيد اللعب، كنت أرى أن (ياسين) ـ رفيق ماجد في الجزء الأول ـ أكثر حرفية من الجميع.
في نهاية الجزء الأول كان مقرفاً جداً موقف (فواز) حين غدر بماجد ولم يأخذه إلى البرازيل. رغم حزني بسبب هزيمة بسام وفريقه (الحرية) أمام ماجد وفريقه (المجد)، فإنني تعاطفت كثيراً مع ماجد بعد غدر فواز الذي شكل موقفه درساً جيداً للأطفال عن مسارات الحياة.
أتذكر أن المباراة النهائية بين (المجد) و(الحرية) استغرقت في المسلسل 16 حلقة، والكل يتذكر أن ماجد حين كان يسدد كرة يسترجع ذكرياته خلال التسديد، مستطرداً في ثلاث أو أربع حلقات حتى يعود المسلسل إلى أحداث المباراة الأصلية.
أيضاً لا يغيب عن الذاكرة الكابتن (مازن) اللاعب الموهوب المريض بالقلب، وأحداث المباراة الدراماتيكية التي جمعت بين فريقه وفريق ماجد (المجد). أحد الظرفاء في فيسبوك تساءل عن الحالة الصحية لمازن هذه الأيام!
أعتقد أن اسم (ماجد) اختاره المدبلجون تيمناً بشعبية اللاعب الكبير ماجد عبدالله عربياً وخليجياً، ما أسهم في إنجاح العمل.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.