.
.
.
.

بصمة التعاون

سليمان العطني

نشر في: آخر تحديث:

قدم التعاون عملا متوازنا مكنه من الاستمرار في التوهج وإقناع محبيه وتعاطف الكثير من محبي الإمتاع الكروي معه؛ فالنادي لا يحمل الكثير في قائمته من أعضاء الشرف الباحثين عن الإعلام أو تصدر المشهد من خلال وسائله؛ فاللجنة التنفيذية التي ما زالت تُبهر الجميع من خلال نكران الذات وتكوين فرقة هدفها كيف يكون السكري القصيمي في المقدمة.

ومنذ صعد الفريق لدوري جميل كان الهدف البقاء ومن ثم تطور العمل لمرحلة أخرى وفق الميزانية المقترحة يدعمها عين الخبير البصير ذو النظرة الثاقبة في استكشاف اللاعب المهاري المفيد وتقديمه سواء من لاعبي أولمبي النادي أو من خلال الاستقطاب من الأكاديميات الرياضية بما لا يحمل الميزانية أعباء كبيرة جدا، يكمل هذا التميز العمل الإداري المنظم بقيادة الرائع محمد القاسم وبقية المنظومة التي تتوارى عن الظهور حتى لا تكاد تعرف أسماءهم غير أن حضورهم من خلال العمل الراقي والمميز أجمل وأبهى صورة، فهم يحضرون حين يحتاج الفريق أو الجماهير صوت الأمان والحقيقة أو الدفاع المقنع القوي عن مكتسبات كل المراحل السابقة والحالية.

وتعد خطوة إقرار البصمة لتنظيم دخول اللاعبين للتمارين أحد الأفكار الرائدة التي تطبقها الإدارة منذ العام الماضي في حضور اللاعبين وانصرافهم بعد كل حصة تدريبية في النادي، ولم يتم تغطيتها إلا حين سعت الإدارة ضمن برامجها لإثراء ثقافة لاعبيها من خلال عقد لقاء مفتوح مع الدكتور عبدالله البرقان رئيس لجنة الاحتراف، الذي حضر وقدم ما يفيد للإدارة واللاعبين عن النظام في لجنته وكيفية التعامل مع قضايا اللاعبين، وكذلك أفاد اللاعبين فيما يرغبون معرفته عن الجزء الأهم في الجانب الوظيفي في عملهم الرياضي، وكيف يمكن لهم السلامة الدائمة من خلال إجادة صياغة العقود وفهم محتواها قبل الإمضاء والتوقيع, كما للإدارة دور كبير في ربط الأجيال التي سبق لها خدمة النادي مع الجيل الحالي في بادرة وفاء تستحق الشكر والإشادة ولاشك أنها من العوامل المساعدة للإدارة في تحفيز الجيل الحالي وحفظ الود والجميل لمن أفنوا سنواتهم في خدمة النادي. فلسفة النجاح في التعاون تعني المستطاع والممكن بالفكر وأقل جهد نستطيع الحصول عليه وفق المتاح من الجهود وبكوادر مؤهلة وقادرة على مسايرة الطموح العقلاني بمسايرة الطموح مرحلة بعد مرحلة فالمؤشرات تعطي إشارات إيجابية بأن الوصول للقمة بعد سنوات أمر ممكن ومتاح متى استمر النهج ولم يسارع القائمون على شؤون النادي الخطى نحو الوصول قبل أوانها فالآن يستقطب اللاعبين الذي لا يجدون الفرصة الحقيقية ويعمل منهم نجوماً يدرون دخلاً للنادي يمكنه من تسديد مستحقاته بشكل سليم وبناء تراكمي يكاد أن يصل لنهاية الهرم في وقت قريب.

*نقلاع ن الاقتصادية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.