.
.
.
.

تشيلسي يتهاوى ومورينيو يتفرج !

جيمي ريدناب

نشر في: آخر تحديث:

أسوأ ما قد يتخيله مشجع تشيلسي حصل على أرض الواقع مرة أخرى، ومورينيو بقي مثلما شاهدناه في كل مباريات الفريق هذا الموسم مكتوف الأيدي.

خاب كل من اعتقد بأن أوضاع الفريق ستعود إلى نصابها الصحيح بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، الوضع ظل كما هو عليه، فريق بمستوى متواضع للغاية لا يؤهله حتى لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ملعب "غوديسون بارك" تحول عشية السبت إلى ساحة أشباح أمام مورينيو ورجاله... "أوه" هم من كانوا الأشباح وليس نايسميث ورفاقه، صحيح أن إيفرتون قدم مباراة كبيرة، لكن الواقع أنه وجد فريقا متهاويا أمامه، فريقا غير قادر تماما على المنافسة وبمدرب "مفلس" يجلس متفرجا على فريقه، وأكثر ما يستطيع فعله هو توجيه "اللعنات" ضد الحظ السيئ الذي يطارده منذ بداية الموسم.

سلبيات تشيلسي في مباراته أمام إيفرتون لم تختلف تماما عن سلبيات المباريات الأربع الماضية، الأخطاء هي نفسها ولا شيء تغير، هل المشكلة تكمن حقا في اللاعبين، أم أن مورينيو نفسه هو من يتحمل المسؤولية؟

أعتقد بأن على مورينيو أن يعترف –لنفسه طبعا وليس لنا لأن ذلك مستحيل- بأنه قد أفلس فعلا، لقد فقد السيطرة على الفريق بعد الخسارة أمام كريستال بالاس، هدد نجوم الفريق بالطرد ولم يحمل نفسه ولو جزءا بسيطا من المسؤولية، وهو أكبر خطأ ارتكبه وأكبر حتى من أخطائه التكتيكية الكثيرة هذه الأيام.

مورينيو لم يجدد من نفسه، يعتمد على نفس العناصر التي خاضت 48 مباراة الموسم الماضي، لم يفكر حتى في تغيير طريقة 4-2-3-1 بعد أن أصبح فريقه كتابا مكشوفا ومحفوظا أمام المنافسين، تشيلسي ظهر عاجزا لأنه ببساطة يلعب تحت قيادة مدرب عاجز.

*نقلا عن الهداف الجزائرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.