.
.
.
.

يا علي الفوارق كبيرة

حسن القرني

نشر في: آخر تحديث:

الظروف وحدها هي ما حال بين الأهلي وإغلاق ثغرة الظهير الأيمن، رغم أن رجالاته بذلوا جهداً كبيراً لحل معضلتها.
وصل الأهلاويون إلى علي الزبيدي أخيراً، وهو خيار مناسب لاعتبارات من بينها لعبه للفريق الموسم ما قبل الماضي ممّا يعني تعوُّده على أجواء الفريق، ومنها أيضاً انضباطية اللاعب داخل الملعب وخارجه، وأخيراً قناعة الأهلاويين به كلاعب سيشكل دعامة حقيقية للفريق محلياً وآسيوياً.
الصفقة التي ربما تكون قد رأت النور أثناء كتابة هذه المقالة أو بعدها تعتبر مُناسبة لاحتياجات الفريق الجداوي الذي بقي موسماً كاملاً يُعاني فيه خللاً فنياً في الطرف الأيمن.
على الزبيدي ينتقل إلى الأهلي لأن الاتفاقيين لديهم بديل، ولأن رجالات الاتفاق سينفقون المال في تمويل صفقات أخرى ستدعم الفريق في مشواره المهم في دوري الدرجة الأولى.
لا أريد أن أتحدث عن تمويل الصفقة، ففي الأهلي لا يبدو المال مشكلة كبيرة بوجود رئيس النادي والعقود الاستثمارية والدعم الشرفي، لكني سأتحدث عن جروس ورؤيته الفنية للوافد الجديد على الزبيدي، فكلنا يذكر جيداً توقيع الأهلي مع الظهير الأيمن أمير الكردي، وتوقعات كثيرين للصفقة بالنجاح، إلا أن قناعات العجوز السويسري أبطلت كل ذلك وجعلتها صفقة هامشية وبديلة طيلة الموسم إلا فيما ندر.
علي الزبيدي الاتفاقي الذي تعرّض للإبعاد من معسكر الفريق على يد الإدارة المكلفة، ينتظره الأهلاويون ليحدث الفرق وليساهم مع زملائه في إحداث التوازن المطلوب، وهو أمر مُتوقع لما يتمتع به اللاعب من إمكانات فنية وبدنية.
الزبيدي الاتفاقي بات أهلاوياً، والفوارق المكانية والزمانية والجماهيرية والإعلامية كبيرة بين سابق ولاحق، وهو ما يجب أن يستوعبه اللاعب جيداً ويعمل عليه منذ أن تطأ قدمه رحاب التحلية.

*نقلا عن الشرق السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.