الوحدة .. لا جديد
مرت الجولة الثانية من الدوري دون مفاجآت تذكر ما عدا فوز الشباب على الوحدة الذي كان غريباً في أحداثه وليس في نتيجته، فالجوارح يطمحون للمنافسة على لقب الدوري كما فعلوا الموسم الماضي، لذلك ليس غريباً عليهم الفوز، لكن الحكم بقراراته الخاطئة كاد أن يحوّل الفوز لمن لا يستحق، فأصحاب السعادة ما زالوا حائرين فنياً بعد رحيل بيسيرو الذي استطاع إعادة شيء من شكل العنابي الذي اختفى في المواسم السابقة، وكاد سامي الجابر أن ينجح معهم لو أتيحت له الفرصة كاملة، حتى أتى المكسيكي مدججاً بسيرة ذاتية ضخمة جعلت الجماهير تتفاءل كثيراً بوجوده، إلاّ أنه خذلها حتى الآن بتوظيفه الغريب لنجوم فريقه، ولم يكن باستطاعة فالديفيا تغيير شيء من شكل الفريق على الأقل في أول مباراة.
أكثر الفرق قدرة على تحقيق الدوري وأكثر في هذا الموسم هو العين الذي يثبت موسماً تلو الآخر أنه يستحق لقب الزعيم بكل جدارة، وها هو يثبت يوماً بعد آخر قدرته على تخطي أي منافس، سواء الوصل أو غيره بقدرات مدربه المتواضع زلاتكو وهو المتواضع بشخصه وليس بإمكانياته.
بقية الفرق سجلت نتائج لم تكن مفاجئة، لكني أرى أن النصر يتقدم بثبات نحو القمة دون ضجة إعلامية، وقد تكون هذه هي الطريقة السحرية لإعادة العميد للمنصات الكبيرة مجدداً.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية