أحيانا الصفر نتيجة
• رياضيا تحتاج العمليات الحسابية إلى الخاصية المناسبة لتكون منطقية.
• فخاصية الجمع لا تؤدي دوما إلى النتيجة الصحيحة.
• وعمليات الطرح والضرب والقسمة إذا وضعت في المكان المناسب ستعطي النتيجة الأفضل.
• أيضا العمليات الإدارية في أنديتنا تحتاج مهارة اختيار الخاصية المناسبة للحالة.
• وهو ما يفسر اجتهاد الأندية والخروج في المواقف التي تمر بها ونهاية الموسم بدون نتيجة مرضية.
• فنرى في بعض الأندية (الجمع) الذي يجب أن يكون الخاصية لأعضاء الشرف أو المحبين للنادي، تحل القسمة محله.
• وعند العودة إلى تاريخ أي ناد، ستجد أفضل إنجازاته عندما كان المحبون مجتمعين على قلب رجل واحد.
• (طرح) القضايا العالقة والمشاكل للنقاش ومعالجتها من أجل مسيرة الفريق، يضرب عرض الحائط.
• وكأنهم يعاندون جمهور ناديهم والذين يطالبونهم دوما بالحضور ومساندة الفريق!!
• (الضرب) بيد من حديد هو الأنسب لمن يعبث ويكذب ويعتبر مصلحته الشخصية أهم من مصلحة النادي أو الرياضة بصفة عامة.
• (قسمة) الأدوار والصلاحيات لكل فرد أو مجموعة حسب دراستهم وخبراتهم وكفاءتهم لمعرفة الحقوق والواجبات.
• فالسائق ربما يقود السيارة بمهارة ولكن لا يستطيع أن يقود فريق كرة قدم و(الحدق يفهم).
• الصفر الذي يظهر أحيانا بلا قيمة، إلا أنه في حالات رياضية يكون هو النتيجة (للعقلاء فقط).
*نقلا عن مكة السعودية