أهلي وهلال واحد
قلناها قبل اليوم ونكررها ونصر عليها بكل الحب والود بأن الأهم أن يتأهل فريق خليجي من غرب القارة إلى نهائي كأس دوري أبطال آسيا، ولذا نقول اليوم وحتى نهاية البطولة «أهلي وهلال واحد»، وهي عبارة كانت تردد في فترة زمنية بين الهلاليين والأهلاويين في السعودية ضمن حملات تنافسية بين الفرق الجماهيرية الأربعة: الهلال، النصر، الاتحاد، والأهلي.
ومنذ اليوم نحن مع الهلال السعودي والأهلي الإماراتي مترقبين انطلاق نزال الذهاب في الرياض ضمن الدور نصف النهائي لدوري آسيا.
بالتأكيد أتمنى كالكثير غيري من السعوديين أن يتأهل الهلال مثلما أن جميع الإماراتيين يمنون النفس بتفوق الأهلي، والأكيد أن من يتجاوز منافسه سيحظى بدعمنا ودعواتنا بالاحتفال بالكأس والتأهل إلى مونديال الأندية.
الفريقان يملكان مقومات الفوز ويكتنزان العديد من النجوم المؤثرين في مجمل الخطوط عدا رأس الحربة مقارنة بما هو في الأهلي بوجود أحمد خليل مع احتمال تقوية الهجوم الأزرق بالشمراني في حين يعاني الفرسان من خلل في الجهة اليسرى، وهناك تشابه في قوة الوسط للفريقين بوجود البرازيليين ليما في الأهلي وإدواردو في الهلال، ويواجهان مشاكل فنية في منطقة المناورة والعبور من المحور إلى المرمى.
الاستقرار التدريبي بكوزمين ودونيس من دواعي متابعة مباراة عالية التكتيك وبحسابات لقاء الرد في دبي، والدعم الجماهيري الكبير المتوقع في درة الملاعب مساء اليوم.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية