الملاكم ديجاو يستحق عقوبة ثلاثية

عبدالكريم الفالح
عبدالكريم الفالح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استمرأ ديجاو الشغب.

تعود على الضرب فاستحق العقاب.

فعلها أمام لخويا وعندما لم يعاقب كررها أمام الرائد "بحرفية" برازيلية. الاعتداء لغة المصارعين والمشاغبين وعاشقي الضرب.

"المصارع" ديجاو تأخر عقابه، ومن أمن العقوبة أساء الأدب، وهو أساء الأدب مرتين، ولذلك فهو يستحق عقابا ثلاثيا من الهلال والاتحاد الآسيوي والاتحاد السعودي.

الملعب ليس مكانا للشغب ولا لبثِّ الاعتداءات واستعراض العضلات والتباهي باللكمات.

الملعب يجب أن يكون خاليا من الشوائب وما يعكر جوه وننتظر ألا نشاهد اللكمات والركل والرفس في جنباته، بينما تختفي لغة الأقدام المتجهة للكرة فقط دون التوجه إلى أجسام اللاعبين.

أوقفوا ديجاو عند حده ليكون عبرة للآخرين.

أوقفوا الملاكم ديجاو.

وانتصروا للعب النظيف.
•ثلاثي الرفض الاتحادي... الوطن أولا

لا مجال أبدا للمقارنة، فالوطن أولا ثم يأتي الآخرون.

الوطن أولا وثانيا وثالثا ثم يأتي النادي بعد مراكز وسنين ضوئية متعددة.

الوطن أولا.. ولا نادٍ بعده عندما يتعلق الأمر بمشاركة وطنية.

هناك من يرفع شعار: أنا وبعدي الأوطان، أنا وبعدي الطوفان.

يجعلون مصلحتهم فوق كل شيء وأبرزها مصلحة الوطن.

وهذا ما فعله مسيرو نادي الاتحاد الذين رفضوا انضمام ثلاثة من لاعبيهم للمنتخب الأولمبي وهو يستعد لبطولة مهمة.

وأستغرب كيف يفعل نادي الاتحاد ذلك؟! وتكبر علامة التعجب حين نعلم أن الاتحاد السعودي وقف صامتا لفترة ولم يقم بمعاقبة نادي الاتحاد حتى لا يصبح المنع "موضة" لدى بقية الأندية، عندئذ نلتفت للبحث عن منتخب فلا نجده؛ لأن الأندية الأخرى منعت لاعبيها.

لا بد للاتحاد السعودي لكرة القدم من الوقوف بحزم أمام من استهان بمنتخب الوطن وجعل النادي أهم من الوطن بينما العكس هو الصحيح.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.