.
.
.
.

دونيس تحول إلى كوزمين

تركي العواد

نشر في: آخر تحديث:

مضحك ما فعله دونيس في مباراة البارحة.. أهدى المباراة لكوزمين.. كأنه مدرب الفريق الإماراتي وليس الهلالي.. فرغ وسط الملعب وأعطى الفريق الإماراتي طريق الفوز.. ولكن إمكانات أهلي دبي لم تسعفه لحسم المباراة من الرياض.. لو قابل الهلال فريقاً منظماً لخسر مبكراً.. ولكن ضعف الأهلي ساعد الهلال في البقاء في المباراة.. والبقاء في البطولة.
من المباراة الأولى أمام لخويا اتضح خلل الهلال.. عرفنا أن دونيس يعيش في عالمه الخاص.. لا يسمع لأحد.. لا يفكر في الخصم.. ولا يحسب حساب تحولات المباراة.. ولا يقيِّم فريقه.. لذلك يعيد الأخطاء بشكل متكرر وكأنها لم تحدث من قبل.. اتضح أن اللعب بسلمان الفرج وحيداً في المحور غلطة كبيرة.. كل المباريات التي لعبها الهلال بمحور واحد بينت الخلل.. خطة المحور الواحد لم تؤثر على الفريق دفاعياً بل إنها عزلت الوسط والهجوم عن الدفاع.. فسلمان الفرج يقف وحيداً وسط ثلاثة من لاعبي الخصم.. لا يوجد لاعب هلالي يساعد سلمان.. دائماً الفرج تحت الضغط.. إذا أردت أن تهزم الهلال فاضغط على محوره الوحيد.. أسهل خطة لخصوم الهلال.. تصوروا أن إدواردو كان غائباً طوال المباراة بسبب أن المسافة بينه وبين الفرج تفوق الخمسين متراً.
مشكلة اللعب بمحور واحد أنها دائماً تضغط على قلوب الدفاع.. فأخطاء الدفاع المتكررة سببها المحور اليتيم الذي اخترعه دونيس.. فمهاجمو الخصم يواجهون قلب الدفاع في كل هجمة.. مما يجعل المدافع في حالة ارتباك كبيرة؛ لأن تخطي المهاجم له يعني الانفراد. ارتكب جحفلي عدة فاولات على أحمد خليل بسبب أنه لا يجد من يغطي منطقته لو تخطاه خليل.. فهو مضطر في كل مرة إلى إعاقة المهاجم حتى لا ينفرد بالمرمى.
تعالي مدرب الهلال وإصراره على الخلل يجعلنا نتوقع خروجاً آسيوياً جديداً للهلال.

نقاط سريعة من المباراة:
ـ مشاركة ناصر الشمراني كانت مخيبة.. فبعد انتظار طويل ظهر ناصر بوزن زائد.. بتركيز قليل.. وكأنه لم يلعب كرة قدم منذ عشر سنين.
ـ سلمان الفرج في كل مباراة يحصل على كرت أصفر ليس له مبرر.. سيخسره الهلال في المباراة القادمة لأنه دفع لاعب الأهلي بشكل أحمق.. وكأنه يسعى للحصول على كرت أصفر.
ـ خالد شراحيلي أنقذ الهلال من الخسارة في الدقيقة الأخيرة.. ولكنه كاد يهدي الأهلي هدفين لا يستحقهما.. وهو أمر مستغرب على شراحيلي الذي ساهم في فوز الهلال في بطولتين غاليتين على الهلال.
ـ المشاركة بمحورين في المباراة القادمة مهمة جداً ولا يمكن السماح لدونيس بالتجريب في مباراة نصف نهائي آسيا.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.