.
.
.
.

لا تُضع الفرص وتنتقد الحكم

مشعل القحطاني

نشر في: آخر تحديث:

لم أستغرب ردة الفعل الهلالية بعد تعيين الحكم الإيراني علي رضا لإدارة مباراة الإياب من دور نصف النهائي في دوري أبطال آسيا أمام الأهلي الإماراتي، بسبب حالة عدم الثقة من طرف الزعيم تجاه اتحاد القارة، خصوصاً بعدما حصل من أخطاء شنيعة من الحكم الياباني نيشيمورا في مباراة إياب نهائي الموسم الماضي، بالإضافة إلى أن هذا الحكم الإيراني قد أدار مباراة الذهاب وارتكب عدة أخطاء، لذلك ترى أن الهلال فقد الثقة تجاه الحكم خصوصاً والاتحاد بشكل عام.
ضغوطات الهلاليين ربما أتت بنتائجها من ناحية تغيير الحكم، فتم تكليف الدولي البحريني نواف شكر الله بشكل رسمي لإدارة مباراة دبي، وربما أن هذا الأمر سيشكل ضغطاً كبيراً على الحكم كي لا يُتهم بمجاملة الهلال على حساب الأهلي، وهنا لن يكون لأي طرف الحق في الاعتراض، فالأزرق هو من طلب التغيير والأحمر التزم الصمت، والسكوت علامة الرضا.
لستُ من مؤيدي التحجج بالتحكيم أو وضعه كشماعة، لأن هذا العذر أسهل الطرق التي تنتهجها الإدارات للتغطية على أخطائها، وكذلك هي محببة للاعبين كي لا يتم الضغط عليهم بشكل كبير من قبل الجماهير، لأن الحكم حينما يُغفل احتساب ضربة جزاء، فهو يمنع فرصة غير مضمونة لتسجيل هدف، ولم يقف بنفسه في الشباك للتصدي لهدف.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.