الطواف على الماضي والحاضر
نعم هو كذلك .. فالجولة الأخيرة للطواف العالمي للدراجات التي اختارت العاصمة أبوظبي محطة أخيرة لها، ستجمع بين أصالة الماضي العريق والحاضر المتلألئ الجميل، عبر جولة تمتد 555 كلم سيقف من خلالها المشاهدون من مختلف بقاع العالم، على حكاية وطن تحدى الصحراء وبإصرار القيادة تحول إلى واحة تجمع على جنباتها مختلف شعوب العالم، تحت مظلة دولة حققت الإعجاز في زمن لم يعد فيه مكان للمعجزات، إلا على أرض تتنفس روح المؤسس وتسير على خطاه، نعم إنها الإمارات أرض الإعجاز والإنجاز.
أفضل متسابقي الدراجات في العالم جاؤوا من كل مكان للتسابق في طواف يخترق التاريخ العريق، الذي يبدأ من ليوا التراث والأصالة ويمر بدار الزين وواحة الكرم العين، ويعانق السماء في أجواء العاصمة الحبيبة، قبل أن يتوقف عند محطة حلبة ياس، التي غيرت مفاهيم حلبات الفورمولا في العالم، هذا ما نستطيع أن نقوله باختصار شديد عن طواف أبوظبي ٢٠١٥، الذي انطلق بالأمس وعلى مدار أربعة أيام، سيكون العالم أمام طواف يحكي ملحمة الماضي والحاضر، وقصة نجاح سطرها أبناء الإمارات لدولة تعشق التحدي ولا ترضى إلا بالمقدمة والتفرد والتميز.
كلمة أخيرة
طواف أبوظبي للدراجات الهوائية .. طواف على الماضي الأصيل والحاضر الجميل والمستقبل المشرق.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية