أسلوب مرفوض
تصرفات بعض المسؤولين في أنديتنا توحي وكأنهم ينتظرون ويتحينون الفرصة لكي يشنوا هجومهم على مدرب المنتخب الوطني، فبمجرد خسارة الأبيض أمام السعودية التي أضرت بموقفنا كثيراً في مشوار التصفيات، إذا بهم يفرغون شحنة الكبت التي بداخلهم، ليهاجموا مهدي علي والأجندة والمعسكرات الطويلة للمنتخب، بصورة تكشف عن حجم ما يحمله بعض إداريينا من معارضة ورفض لسياسة الاتحاد والمدرب، الخاصة بنهج المعسكرات الطويلة التي فرضها مدرب المنتخب، والتي يعود لها الفضل في جملة الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الماضية، فأسلوب المعسكرات الطويلة التي اتبعها مهدي علي في إعداد المنتخب، هو الذي وضعنا في قمة الهرم الخليجي منذ أربعة أعوام وهو الذي منحنا لقب ثالث أفضل منتخب على مستوى القارة.
لتلك النوعية من الإداريين نقول إن أسلوب الترصد بتلك الطريقة وانتهاز أول فرصة يسقط فيها المنتخب لمهاجمة المنتخب والمدرب، أسلوب مرفوض ولا يليق أبداً بأشخاص من المفترض أن يكونوا شركاء في كل إنجاز أو إخفاق تتعرض له كرة الإمارات، وبصراحة كنا ننتظر من إدارات الأندية أن تكون أول من يقف مع المنتخب وتدعمه حتى يعود لتوازنه ويعبر المحنة، لا أن تكون أول من يستغل الموقف لحاجة في نفس يعقوب.
كلمة أخيرة
هل كان هناك من سيتجرأ على مهاجمة الاتحاد وانتقاد سياسة المدرب لو قدِّر وفاز المنتخب؟
*نقلا عن الرؤية الاماراتية