اهبط معي.. وخارج أرضية الملعب!

محمد حمادة
محمد حمادة
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

من أطرف الصور التي التقطت لبلاتر وبلاتيني، عندما كانا "سمناً على عسل" واحدة لف فيها الأول بذراعه ظهر الثاني.. قبل أيام لجأت جريدة "ليكيب" الى هذه الصورة وكتبت تحتها على لسان السويسري عبارة: "اهبط معي".. وأخال المنتخب اللبناني اعتمد الحركة ذاتها والعبارة ذاتها بحق نظيره الكويتي فكان التعادل السلبي بينهما على أرض الأخير!، لم يشأ رضا عنتر وصحبه الخروج وحدهما من تصفيات كأس العالم 2018 فانصاع لهما بدر المطوع ورفاقه "حتى الآن على الأقل".. تضاءلت فرض الأزرق ليكون واحداً من بين أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثاني، ولكنها لم تنعدم.. المشكلة لم تنحصر فقط بما قدمه الكويتي ولكن أيضاً في الصفة التي أسبغها مدربه نبيل معلول على مسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضة! ويأتي هذا كله في وقت هددت فيه اللجنة الأولمبية الدولية بتجميد كل النشاطات الرياضية الكويتية إذا لم تنقح اللوائح المحلية بحيث لا تتعارض مع نصوص الميثاق الأولمبي في 9 نقاط تحديداً وذلك خلال مهلة أقصاها 27 الجاري.

** أكثر من منتخب عربي يستحق التهنئة بعدما قدمه في مباريات الثلاثاء: قطر والأردن وسوريا وعمان تحديداً.. تجاوُز المنتخبات الضعيفة وجمع النقاط المضمونة مطلوب باعتبار أن النقاط ضد المنتخبات القوية غير مضمونة.

** منتخب البرازيل "مفلس" حتى لو تجاوز الفنزويلي 3 - 1 وعوّض خسارته أمام تشيلي صفر - 2 في الجولة الأولى من تصفيات مونديال 2018.. يتجسد الإفلاس في الاستعانة بالمهاجم ريكاردو أوليفيرا (35 عاماً ونصف فقط) الذي سبق أن لعب مع الجزيرة الإماراتي 5 مواسم ثم مع الوصل 11 مباراة في 2014 قبل أن ينضم الى سانتوس.. لعب أساسياً ضد فنزويلا هو الذي غاب عن المنتخب منذ 2007! عودة نيمار أكثر من ضرورية في المباراة المرتقبة ضد الأرجنتين في 13 نوفمبر.. أما عن ثاني مونديال 2014 ففي حال لا تسر حتى العدو، حيث جمع نقطة يتيمة من مباراتي الإكوادور (صفر - 2) وباراغواي (صفر - صفر) طالما أن ميسي غائب وكذلك أغويرو.

** آسف إذا ما تنطحت لموضوع حساس.. التعليق فن قائم بذاته، تجيده القلة وتجهله الأغلبية إما لعدم القراءة وتثقيف الذات، وإما حباً بالتقليد.. عبارة "خارج أرضية الملعب" تتكرر عشرات المرات في كل لقاء على ألسنة معلقين كثر.. إذا مرت الكرة فوق العارضة أو الى جوار القائم أو خرجت من الخط الجانبي أو حولها الحارس الى ركنية يصرخ المعلق: الكرة الى خارج أرضية الملعب.. وإذا استبدل لاعب بلاعب نسمع: خرج فلان من أرضية الملعب ودخل فلان.. عموماً أخشى أن تتجاوز الكرة خط المرمى ليصرخ المعلق: الكرة خارج أرضية الملعب!.

الأدهى من ذلك قول أحدهم: لمعلوماتكم فإن لبنان فازت على الكويت 4 - صفر عام 1961 ضمن الدورة الرياضية العربية في بيروت.. ثم يضيف: وحتى الآن فإن الأردن متعادلة مع طاجيكستان، وسبق للعراق أن خسرت نقطتين بتعادلها مع فيتنام! آسف أن أقول إن هذا "عيب".. "عيب" ألا نعرف أن هناك دولاً عربية "مذكر" مثل لبنان والأردن والعراق والمغرب، وأخرى "مؤنث" مثل قطر والسعودية والكويت وفلسطين والجزائر ومصر وتونس.. التعليق مادة تثقيفية لا مادة للحشو!.

*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.