الرفض الإماراتي لطلب السعودية
من المؤكد أن رفض الاتحاد الإماراتي أو اعتذاره عن عدم استضافة مباراة المنتخب السعودي وتيمور الشرقية ضمن التصفيات المزدوجة آسيوياً ومونديالياً سيواكبه ردود فعل متباينة، ولا أستبعد أن يوسع البعض النقاش بما يدعو للتأويلات والضرب هنا وهناك، ولكن من العقلانية أن تكون ردة الفعل السعودية عادية مغلفة بالاحترام للقرار الذي هو حق مشروع للأشقاء الإماراتيين، فحسابات التأهل إلى المرحلة الثانية نحو مونديال روسيا 2018 مطمع كل منتخبات العالم، ومهما كان المبرر فيجب ألا يتعدى محيط المنافسة العادلة في قوانين وأعراف الرياضة.
والحال ينطبق على خطابه للفيفا بشأن عدم البت في مباراة الإياب بين السعودية وفلسطين على أرض الأخير وتمسك الجانب السعودي بعدم اللعب في الأراضي المحتلة، والأكيد أن من حق أي منتخب منافس التصرف بالأسلوب الإماراتي نفسه ومخاطبة فيفا لتساوي الفرص، لكن موقف المنتخب السعودي جيد وقوي بعد أن سمح الفيفا باجتماع الطرفين لحل ودي، وهذا يؤكد تفهم جهة الاختصاص في الاتحاد الدولي للموقف السعودي، علماً أن الأوضاع السياسية ما زالت تنذر بالمخاطر بما لا يجعل الضمانات الدولية في إطارها الصحيح.
نحن مع الإمارات بكل الأماني أن يرافق الأبيض شقيقه الأخضر إلى المرحلة الثانية مونديالياً وأن تكون الإمارات في أحسن حال لاستضافة نهائيات آسيا، ويجب ألا ندع فرصة للمتصيدين من خلال الرياضة، وهذا عهدنا دائماً وديدن تعاملنا في بيتنا الخليجي.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية