.
.
.
.

رسالة إلى الرجوب

عاصم الملا

نشر في: آخر تحديث:

إصراركم على السباحة ضد التيار مستمر منذ ان كنت مسئولا عن جهاز أمني في سلطة وطن مخطوف وفي ظروف احتلال، أنت والكل يعرف ظروفها ومناخها.

المملكة العربية السعودية وعلى مدى أعوام طويلة لم تتوانى عن دعم الشعب الفلسطيني وقضاياه والوقوف معه في كل الظروف والمناسبات.

لا أعلم أي مبرر لهذا الموقف المثير للدهشة والجدل، وأنت ومن معك ما عرفنا منكم إلا التنازل تلو التنازل في أمور أخطر وتمس الوطن والمواطنين.

الموقف السعودي واضح وصريح لا تطبيع مع العدو الصهيوني مهما كانت النتائج، وأستغرب هنا!! فبدلا من تقدير هذا الموقف الوطني المسئول والذي يحسب لسياسة المملكة ملكا وحكومة وشعبا، نجد منكم الاصرار والتشدد الذي نتمنى أن يكون في مواقف وطنية أنتم أعلم بها فما وجدنا إلا كل تخاذل!!

أيها الرجوب

عد إلى رشدك وسجل موقفا واحدا يسجل لك عسى ان نتناسى مواقفك المذلة لشعبنا ووطننا.

أيها الشعب السعودي الكريم

شكرا لموقفكم الوطني النبيل ولا تطبيع مع العدو الصهيوني وخاصة في هذه الظروف التي ينتفض فيها شعبنا ضد العدو الصهيوني الذي انتهك المقدسات والحرمات وقتل النساء والأطفال، فالقدس أيها الشعب السعودي الكريم في قلوبكم ولم ولن يضركم أية هرولات سياسية مذلة كما يفعلها الاخرون.

خاتمة

الرجال في مواقفها عند المحن والشدائد، والمتخاذلون يهرولون دائما نحو الهاوية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.