.
.
.
.

ألعاب الخليج كشفت المواهب.!!

مروان العقيل

نشر في: آخر تحديث:

حققت الالعاب الفردية المختلفة لمنتخبنا الوطني العديد من الميداليات في دورة الخليج الاولمبية المقامة حاليا بالدمام تعدت 80 ميدالية منوعة مما يدل على ان هناك عملا كبيرا تقوم به اتحادات هذه اللعبة لتطوير جميع الالعاب.

قد يكون منتخب اليد هو الوحيد الذي خرج بالذهب كلعبة جماعية بعد ان خرجت الطائرة والسلة بخفي حنين فيما ننتظر منتخب القدم الذي يلعب اليوم امام قطر في انتظار حصوله على الذهبية.

رفع الاثقال وام الالعاب كان لهما نصيب الاسد من هذه الميداليات مما يؤكد ان هاتين اللعبتين هما من سيمنحان احدى الميداليات في دورة الالعاب الاولمبية المقبلة في البرازيل بالاضافة الى الفروسية والتي حققت الذهب ايضا.

ما يؤكد التفاؤل السعودي بتحقيق الميداليات في اولمبياد ريودي جانيرو 2016 هو كوكبة المواهب الشابة التي تتوفر لدى العاب القوى السعودية مما يبدد الخوف على معين الانجازات الذي لا ينضب في ظل وجود الرئيس الذهبي الأمير نواف بن محمد، والذي أكد بان البرونزية التي حققها العداء السعودي عبدالله ابكر في سباق السرعة (100م) كانت اهم ميدالية تحققت بالنسبة له بالرغم من تحقيق العداء فهاد السبيعي ذهبية السباق ذاته مما يؤكد النظرة المستقبلة لرئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى وعضو الاتحاد الدولي، ومدى اهتمامه بالشباب، ولن نستغرب موقف سموه اذا عرفنا ان أبكر يخوض السباق الأول له على هذا المستوى.

الدورة الخليجية المقامة حاليا بالدمام نجحت بكل شيء عدا الحضور الجماهيري وهنا احمل العتب على المنظمين الذين لم يقوموا بواجبهم بدعوة الجماهير بالحضور حيث افتقدت شوارع المنطقة الشرقية للاعلانات وابراز الحدث حيث كانت ضئيلة جدا وموزعة في اماكن محددة وكان من المفترض ان تقوم اللجنة المنظمة بتحفيز الجماهير من خلال السحب على جوائز او غيرها حتى يكتمل هذا المهرجان الخليجي.

البعض ردد بأن دورة الالعاب الخليجية الثانية لم يكن ملائماً لموسم نجوم القوى في دول الخليج، إلا ان ذلك لم يمنع المواهب الشابة من اعتلاء منصات التتويج وفرض نفسها على خارطة القوى الخليجية، وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد فغياب بعض النجوم الكبار منح الفرصة للمواهب الصاعدة.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.