الحرب ضد الفساد

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الصراع الدائر حالياً على منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والذي يتنافس عليه ثمانية مرشحين، هو في الحقيقة صراع ضد الفساد قبل أن يكون صراعاً على رئاسة فيفا، التي تصدعت جدرانها بسبب الفساد الذي قضى على كل ما هو جميل في إمبراطورية كرة القدم، خصوصاً أن الأمور لم تتوقف عند تورط الرئيس المستقيل بلاتر والخاضع للتحقيق، بل تخطت ذلك بدخول رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني الدائرة، قبل أن نتفاجأ بتورط القيصر بيكنباور وانضمامه إلى دائرة التحقيق، التي أصبحت تكبر وتتسع على طريقة كرة الثلج، التي على ما يبدو في طريقها لكشف المزيد من الفاسدين في فيفا المتعاونين معها.
وسط ذلك الدخول الجماعي للمرشحين على مقعد الرئاسة، يبرز على الواجهة المرشحان العربيان الشيخ سلمان آل خليفة والأمير علي بن الحسين، حيث يتولى الأول رئاسة الاتحاد الآسيوي والثاني كان من أقوى المنافسين لبلاتر في الانتخابات الماضية، وعلى الرغم من قناعتنا بكلا المرشحين وأهليتهما لقيادة الكرة العالمية، إلا أن الواقع الذي يبرز أمامنا على السطح يضعنا أمام حقيقة نافذة، وهي أن من المستحيل أن تؤول قيادة فيفا إلى يد شخصية عربية.
كلمة أخيرة
جياني إينفانتينو السويسري .. سيكون نجم المرحلة المقبلة لليوفا عند لجوئها للخطة البديلة لإنقاذ أوروبا وبقاء الرئاسة في قبضة القارة العجوز.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.