.
.
.
.

النصر و«كلاسيكو» الأهداف السبعة

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

انطوت صفحة الأوروغوياني ديسلفا، وبدأ النصر مرحلة جديدة على الصعيد الفني بقيادة الإيطالي كانفارو، لا يمكن هنا الحديث عن توقع نجاحه من عدمه بالنظر لسيرته التدريبية، وهو قريب العهد بالمجال التدريبي، ولم يتسلح بعد بالتجارب والإنجازات بما يقوي صفحته، العمل مساعدا لمدرب الأهلي الإماراتي، ثم مديرا فنيا لغوانزو الصيني بنتائج متواضعة ليس من شأنها أن تحول الموازين لكفة توقُّع نجاحه مع أي فريق، لكن نجاحه برأيي وهو صاحب الإنجازات التاريخية لاعبا مرتبط بما سيجده من دعم إدارة النادي ومساندته لإعادة الانضباط في الفريق من جهة، وتوفير الاحتياجات وعلاج أزمة المستحقات، ومقدمات العقود من الجهة الأخرى، وهذا ينسجم كذلك مع الأهم وهو ما سيقدمه اللاعبون المطالبون بالظهور بصورة مغايرة لما شوهدوا عليه في الجولات الماضية، وأتمنى أن يمنح الصلاحيات الكاملة في اختيار اللاعبين الذين يرى فيهم القدرة على خدمة المجموعة بغض النظر عن نجوميتها، وخبرتها، لقد تحدث كانافارو عن الحماس وأهمية إعادته لروح اللاعبين، وما قرار المدرب الجديد برفع المعدل اللياقي للاعبين إلا انعكاس لحالة الفوضى والغيابات عن التدريبات وعدم الجدية في أدائها، هي المسؤولية المشتركة التي يتحملها الإداري والمدرب واللاعب.

تابعت المؤتمر الصحفي لكانافارو بصحبة رئيس النادي الذي أعجبني استهلاله بالاعتراف بأخطاء ارتكبتها إدارته منذ بداية الموسم، وهو ما أعتبره الخطوة الأولى لتصحيح الأخطاء، بل هو أكثر أهمية من قرار تغيير الجهاز الفني، من المهم أن يكون قرار المدرب عن قناعة تامة، وبعد دراسة الإيجابيات والسلبيات، وهذا ما أشار إليه الأمير فيصل بن تركي.

كثير من الفرق السعودية تبادر لإقالة أجهزتها الفنية بعد تعثر النتائج، من دون أن يكون للقرار تأثير إيجابي في منظومة العمل، ولا في تحسن الأداء، في النصر إيجابيات عدة، يكفي أن تتحدث عن امتلاكه نجوما كبارا يتمنى وجودهم كل المنافسين، وفي حين خرج باكرا من كأس ولي العهد على نجومه العمل على اللحاق بركب المنافسين على الدوري، نحن نتعامل اليوم مع موسم مختلف عن ذلك الذي تصدر فيه الفتح حتى أحرز اللقب، وعن الموسمين الأخيرين اللذين ظل فيهما النصر حاضرا بتفوقه على الهلال الموسم قبل الماضي بعد منافسة شرسة، ثم على الأهلي موسم 2014 2015.

اليوم نحن في بطولة لا يظهر فيها تفوق مطلق من الناحية الفنية لفريق من فئة من لا تهزم، أو تتصدر بمستويات لافتة، وتشعرك بقدرتها على الانفراد التام بالصدارة وحسم اللقب باكرا، الأهلي على الرغم من عدم خسارته لم يكن مقنعا أمام نجران حين خرج فائزا بالهدف الوحيد، وهو يتقدم اليوم بفارق نقطة وحيدة، "الكلاسيكو" المثير جدا بكل ما فيه من متعة وإثارة سيتحدث المنافسون عن مشاكل وفوضى حراسة ودفاعات الاتحاد والهلال خسر في أول اختبار قوي بالدوري أكثر من الأهداف السبعة التي سجلها المهاجمون.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.