آسيا تنادينا

عبدالله الكعبي
عبدالله الكعبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

آسيا تنادينا.. هذا هو شعار جماهير الإمارات في هذا المساء، ففوز الأهلي اليوم مطلبنا جميعاً، وهدف أساسي لنا، صحيح أن المباراة ليست بتلك السهولة، وغوانزهو الصيني مع المدرب المخضرم البرازيلي فيليبي سكولاري، إلا أن ممثل الوطن مطالب بالتركيز والانضباط وتوزيع المجهود طوال المباراة، من أجل جماهير الإمارات والأهلي بشكل خاص، التي ترغب في البطولة واللقب الإماراتي الثاني، بعدما كان الزعيم العيناوي قد حصد لقبها في 2003.

• إدارة الأهلي رفعت معنويات لاعبي الفريق، وهي سر من أسرار التفوق والنجاح.

كتابة التاريخ شيء جميل لأنديتنا أمنية كل إماراتي أن يرفرف علمنا عالياً في المحافل الآسيوية والدولية.

العمل الذي تقوم به إدارة الأهلي برفع معنويات الفريق سر من أسرار التفوق والنجاح، الذي يواكب نتائج الأهلي المميزة، فالفريق يقدم نفسه بقوة آسيوياً، وهو يعيش أوقاتاً جميلة ونتائج رائعة، في ظل الاستقرار الفني والإداري.

وعلى الصعيد الفني، يتوجب على المدرب الروماني أولاريو كوزمين التركيز، لأن الفريق الصيني يتمتع بالسرعة العالية والانضباط التكتيكي، ولا ننسى تتويجه ببطولة الدوري الصيني، وخسارته مباراة واحدة فقط، إذ يمتلك الفريق الصيني التنظيم الممتاز، وهذا شيء متعارف عليه عند الفرق الصينية، خصوصاً غوانزهو.

بالمناسبة، الفرق الصينية تهاب وتحسب ألف حساب للفرق العربية والشواهد كثيرة، صحيح الوضع تغير الآن، خصوصاً مع فيليبي سكولاري، الذي يملك طموحات لا تنتهي فهو صاحب سجل حافل بالإنجازات، بيد أن ذلك ليس بغريب على أهل الخليج.

نثق بكم، وإن شاء الله «فالكم الفوز» والظفر بالبطولة، فأنتم على موعد مع التاريخ، وعلى جماهير الإمارات الوجود اليوم في المدرجات والتشجيع وبصوت واحد، حتى يشاهد المتابع تلاحم وقوة شعب الإمارات الذي يتحد خلف من يمثل الوطن و«هذه عوايدنا».

أخيراً.. شكراً إدارة الأهلي التي وفرت كل شيء للفريق وللجماهير في هذا المساء، ومنهم المدير التنفيذي للنادي أحمد خليفة حماد، ومحمد فرج، وفريق العمل من رجال العلاقات العامة.

*نقلا عن الإمارات اليوم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.