مواهب لم تستثمر

مساعد العبدلي
مساعد العبدلي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

** تعتبر الموهبة شرطاً رئيساً لنجاح لاعب كرة القدم لكنها لا تكفي وحدها لتصل بصاحبها للنجومية.
** في كرة القدم علينا أن نفرق بين (النجاح) و(النجومية)، إذ إن تحقيق الأول أسهل بكثير من الوصول للثانية وفي كلتا الحالتين تعد الموهبة شرطاً هاماً وأساسياً لتحقيق الأمرين.
** لن أتحدث عن الانضباط خارج الملعب على اعتبار أن هذا أمراً لا يحتاج للتذكير به فلاعب كرة القدم الذي لا ينضبط خارج الملعب لا يمكن أن يبقى طويلاً داخله.
** موضوع المقالة هو عن لاعب كرة القدم داخل الملعب وكيف يمكن (استثمار) موهبته لتحقيق (النجاح) أولاً ومن ثم الوصول إلى (النجومية).
** بالطبع التزام اللاعب بالحصص التدريبية وتطبيق ما هو مطلوب منه يشكل جزءًا أو خطوة من خطوات النجاح المؤدية للنجومية، وفي تصوري أن كثيراً من لاعبينا الموهوبين يحققون ذلك (الالتزام بالتدريبات) إلى حد كبير.
** ما ينقص لاعبينا الموهوبين في العقدين الأخيرين هو وجود المدرب الذي يخصص حصة تدريبية أو على الأقل فترة زمنية من الحصة التدريبية لصقل الموهبة وتوظيف اللاعب الموهوب لكي يكون إضافة للفريق ولكي يكون مشروع نجم.
** هناك أكثر من لاعب موهوب في ملاعبنا قد يكونوا حققوا شيئاً من (النجاح) وكثيراً من (الشهرة) لكنهم ما زالوا بحاجة لتحقيق المزيد من (النجاح) ليصلوا لمرحلة (النجومية).
** سأذكر بعض اللاعبين فقط على سبيل المثال وليس الحصر وهم لاعبون (من وجهة نظري الشخصية) يملكون الموهبة التي حققت لهم (شيئاً) من النجاح لكنهم متى استمروا في وضعهم الحالي فلا أعتقد أنهم سيصلوا للنجومية لأنهم (ببساطة تامة) لم يجدوا حتى الآن المدرب القادر على توجيههم وصقل موهبتهم ومعالجة سلبياتهم وتوظيفهم التوظيف الأمثل.
** فهد المولد مهاجم الاتحاد يملك موهبة اللاعب الجناح التقليدي (سرعة ومهارة) لكنه في الأمتار الأخيرة لا يجيد التصرف بالكرة وفي تصوري أن السبب إنه لم يجد مدرباً (رغم تعاقب مدربي الاتحاد) يوجهه في حصة تدريبية خاصة لسلبياته التي لو تلافاها لبات نجماً كبيراً.
** سالم الدوسري لاعب الهلال هو الآخر لا يختلف كثيراً عن فهد المولد إذ يملك الموهبة والفكر الكروي لكنه مازال غير قادر على استثمار موهبته لخدمة الفريق الأزرق أو المنتخب السعودي أو حتى لتحقيق النجومية الشخصية وفي تصوري أن لدى سالم الكثير لو وجد مدرباً يمنحه وقتاً خاصاً لتنمية موهبته.
** شايع شراحيلي في النصر مثال حي للاعب كرة القدم الذي يملك الموهبة لكنه لم يجد المدرب الذي ينجح في توظيفه وتوجيهه لكي يكون مشروع نجم كرة قدم.
** أعتقد أن الخلل يكمن في مدى استفادة أنديتنا من المدربين إذ إن المدرب يقضي ساعتين في حصة تدريبية ثم يغادر دون أن يقوم بدور كشاف المواهب أو صاقل المواهب ومطورها وهذا في تصوري جزء رئيس من أدوار المدربين الذي لا نراه يمارس في أنديتنا.. (أقصد التوجيه الفردي أو حصة التدريب الانفرادية... مثلاً لاعب يملك موهبة تنفيذ الكرات الثابتة).

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.