.
.
.
.

دوري أبطال الخليج التجمعي

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

تؤكد الأخبار المتداولة اليومين الماضيين، إقرار دوري أبطال الخليج بالتجمع قبل بداية الموسم اعتبار من 2017، وهذا يعني العودة للنظام القديم الذي كان من عوامل إثراء الكرة الخليجية.
ولم نعرف إن كان النظام كما هو معمول به حالياً بترشح الأندية التي تأتي في المرتبة الخامسة وما بعد أم مشاركة الأبطال الحقيقيين، وهذا يتعارض مع الأنظمة المحلية لأغلبية دول الخليج، ولا سيما التي لديها دوريات محترفة، وأبطالها يشاركون آسيوياً.
وبما أن أمناء السر اتفقوا على هذه الخطوة، فلا بد أن يكون القرار مدروساً بعناية ويتصدى لأي معوقات تحول دون النجاح، والأهم رعاية البطولة وتقديم ما يسهم في تحقيق جدوى هذه الطريقة.
وفي السنوات الماضية تطورت تنظيمياً بجدولة مبارياتها تزامناً مع أيام دوري آسيا، لكي يكون توقف الدوريات المحلية مواكباً لها، لكن ما زالت بعض الفرق تشارك لأجل المشاركة بغرض كسب الخبرة واختبار بعض لاعبيها، بهدف النجاح في الدوريات المحلية للبقاء ضمن الأندية الممتازة، أيضاً هي لا تحظى بمتابعة جماهيرية ولا إعلامية تعزز من قيمتها.
والأكيد أن إقامة البطولة تجمعاً قبل بداية الموسم لها تبعات مالية وفنية، تجبر هذه الأندية على الاستعداد قبل جميع الفرق، وربما لا تجد وقتاً كافياً للراحة بين الموسمين، وقد يكون الطقس غير ملائم.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.