.
.
.
.

الفرسان خطوة خطوة لكأس آسيا

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

ليس أهم رياضياً في الإمارات والخليج من مباراة الإياب الحاسمة لكأس آسيا للأندية أبطال الدوري مع وافر الدعوات بأن يوفق الله ممثلنا الجميل الأهلي، وأن يكون فرسانه في الموعد بجرأة وفروسية الأبطال أمام غوانزو الصيني في بكين بعد التعادل السلبي ذهاباً في دبي.
في مثل هذه الظروف لا بد أن نكرّس الإيجابيات التي تحفز الفرسان في هذه الفرصة التاريخية بعد أن وفقوا في خطواتهم من الألف إلى نصف الياء. نعم، فالتعادل السلبي خطوة إيجابية للعودة بالكأس بعد توفيق الله.
وفي لقاءات الذهاب والإياب ينتصر من يسجل خارج أرضه، ولأن الأهلي بقيادة المدرب الجنتل كوزمين تجاوز أكثر من نصف المشوار بالتعادل السلبي، فإن من الجرأة الذهبية أن تكون الثقة حاضرة بقوة والبحث عن هدف مبكر يحرج أصحاب الأرض، مثلما عودنا كوزمين وفرسانه في مباريات مشابهة بالهجوم المبكر خارج أرضه وفعلها مع نفط طهران ومع الهلال في الرياض، فكانت الغلبة إيابا إلى نصف النهائي، ونجح في إقفال ملعبه أمام خطر الصينيين بقيادة المدرب العالمي سكولاري الذي كان منفعلاً بعد أن ضاقت به سبل الطرق إلى مرمى الأهلي.
آمل أن يكون جميع الفرسان في أحسن حال وأعلى جاهزية، وأن يكون العمل الإداري على أكمل وجه بما في ذلك سفر الجماهير بأكبر عدد.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.