مفتاح الصعود
البعض وصفها بأنها هدية نزلت علينا من السماء، وأن القدر أراد أن ينصفنا ويعوضنا عن معاناة الأيام الماضية، فمحصلة مباراة (الأزمة) بين فلسطين والسعودية، جاءت لتجدد الأمل ومعها تجددت الأماني المونديالية التي كانت على أبواب النسيان، وكأن ما حدث لمنتخبنا الوطني بعد التعادل مع فلسطين والخسارة من السعودية، تحذير شديد اللهجة مضمونه أن التفكير والتطلع لبلوغ المونديال لا يقبل أبداً التهاون مع أي منتخب وفي أي مباراة، ولأن من طقوس كرة القدم أن تخدم نفسك بنفسك أولاً، ولا مانع من الاستفادة بهدايا المنافسين، فأعتقد أن الأمور عادت إلينا والكرة أصبحت في ملعبنا، وحتى يصبح الحلم حقيقة فهو بحاجة إلى من يسعى لتحويله لواقع.
الواقع الذي نقصد ونتحدث عنه متمثل في التعامل مع كل محطة مقبلة على أنها محطة مصيرية، وأولى تلك المحطات هي مباراتنا مع تيمور الشرقية اليوم، التي تعتبر بحسابات المنافسة مفتاح الصعود وبداية العودة لطريق المونديال، والاعتقاد بأن المهمة ستكون سهلة أمام متذيل المجموعة اعتقاد خاطىء، ومن شأنه أن يكلفنا كثيراً، لأن من يتطلع إلى التأهل ويحلم بالمونديال يجب أن يضع في اعتباره أن الطريق الوحيد للصعود متمثل في حصد النقاط، وتحقيق الفوز ولا شيء آخر.
كلمة أخيرة
لكل طريق بوابة وبوابة المونديال مفتاحها نقاط مباراة اليوم.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية