منتخبنا يعاني من أزمة فكر

عبدالوهاب الوهيب
عبدالوهاب الوهيب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على الرغم من أن المنتخب السعودي يسير حتى الآن في مهمته للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا والتصفيات النهائية المؤهلة لمونديال روسيا بنجاح، إذ لم يخسر داخل أو خارج أرضه بل وتصدر مجموعته بجدارة بعد أن فاز على منتخباتها كافة وتعادل في مواجهة وحيدة خارج أرضه في المباراة التي جمعته بمنتخب فلسطين قبل أيام وهي التي شهدت أخذاً ورداً قبل أن تلعب في العاصمة الأردنية عمان.

أقول على الرغم من مسيرة المنتخب المميزة واقترابه كثيراً من حسم أمور التأهل؛ إلا أن هناك من لم تعجبه النتائج وتحديداً في آخر مباراة، وبقدر ما يعجبني اعتزاز هؤلاء بتاريخ الكرة السعودية؛ إلا أنني اختلف معهم في الرأي ولا أعلم حقيقة من المصيب، ولكنني سأضع رأيي هنا وأترك الحكم لكم.

مشكلة المنتخب السعودي التي نستطيع أن نسميها مجازاً أزمة فكر والتي أدخلته في دوامة منذ ٢٠٠٩ وحتى الآن تكمن في شيء واحد وهو السر في عدم عودة الكرة السعودية لسابق عهدها ألا وهو عدم اعترافنا بأن "الأخضر" لم يعد قوياً كما في السابق بل ضعيف لدرجة أن منتخبات لا تكاد تذكر على هامش الكرة العالمية تفوقت عليه، ولا أدل على ذلك من نتائجنا السيئة في كأس آسيا ٢٠١١ وما تلاها من بطولات حتى الآن، ناهيك عن التصنيف الدولي للمنتخب السعودي الذي جعله في وضع لا يحسد عليه، وأياً كانت الأسباب سواء تنظيمية أو فنية أو مالية أو حتى في أشخاص محددين يكفي أن نعترف ونقتنع بضعف المنتخب وهذا اول العلاج لنبدأ بعد ذلك خطط التطوير من الصفر، فليس من المعقول ان نتعامل مع "الأخضر" في الوقت الحالي تماماً مثلما كنا نتعامل معه حينما كان يضرب اليابانيين والكوريين وغيرهم ولا يلقي بالاً لأشرس منتخب في القارة ويعود إلينا بكأسها ويحتكر مقعد التأهل للمونديال لمدة ١٢ عاماً متواصلة، لا.. منتخبنا اليوم يختلف .. منتخبنا اليوم غير.. منتخبنا مؤخراً أصبح ضعيفاً ويحتاج إلى عناية وبرامج خاصة ويجب أن نقتنع بذلك لينجح العلاج.

ثانية

الاعتراف بالمشكلة أولى خطوات حلها.

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.