تصحيح المسار
الخطوة الأولى لتصحيح المسار كانت ناجحة بدرجة كبيرة والفوز على منتخب تيمور الشرقية بثمانية أهداف نظيفة، ليس سوى أولى خطوات التصحيح والعودة إلى واجهة المنافسة على صدارة المجموعة، وتبقت ثلاث مواجهات حاسمة لا تقبل أنصاف الحلول مهما كانت الظروف والمعطيات، هذا هو الواقع الجديد الذي اخترنا التعامل معه بحثاً عن حلم المونديال، ومعها أصبح لقاء ماليزيا الثلاثاء المقبل، هو الهدف المرحلي المقبل بالنسبة لمنتخبنا الوطني ويجب إنجازه بنجاح، وقبل التفكير في لقاء فلسطين أو لقاء السعودية، علينا أولا أن ننجز مهمتنا في كوالالمبور، وبعدها سيكون لكل حادث حديث.
الأهداف الغزيرة والفوز بتلك المحصلة من الأهداف سلاح له سلبياته، لأنه يحدث حالة من الاسترخاء لدى اللاعبين في المواجهة التالية، وهي ظاهرة عالمية وليست مرتبطة بمنتخب معين، ومن هذا المنطلق يجب علينا مضاعفة قوة الدفع ورفع مستوى التركيز على مباراة ماليزيا التي ستقام بدون جمهور، تفادياً لأي نتيجة أو موقف نحن في غنى عنه في مثل هذا التوقيت، ولنغلق ملف الأهداف الثمانية التي سجلها مهاجمونا في مرمى تيمور، ولنتناسى أهدافنا العشرة في شباك ماليزيا في الذهاب، ولنفكر في موقعة الثلاثاء التي ستضمن لنا الحفاظ على فارق النقاط الثلاث حتى موعد الحسم يوم ٢٩ مارس المقبل.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية