.
.
.
.

ليسوا منا

محمد نجيب

نشر في: آخر تحديث:

بعد خسارة من الأخضر السعودي وتعادل مع المنتخب الفلسطيني عاد منتخب الإمارات للواجهة من جديد للمنافسة على صدارة المجموعة بعد فوز على تيمور الشرقية بسبعة أهداف ومن قبلها تعادل الأخضر مع فلسطين.
ليرتفع رصيد الأخضر إلى ثلاث عشرة نقطة والأبيض إلى عشر نقاط، وهناك مواجهة منتظرة في الإمارات تحسم من خلالها صدارة المجموعة، ويبحث الثاني عن حظوظه بين أفضل الثواني إلا إذا كان للمنتخب الفلسطيني ذو التسع نقاط رأي آخر. منتخب الإمارات سجل سبعة أهداف في شباك منتخب تيمور الذي دخل المباراة بفريق جديد أغلب عناصره تحت العشرين عاما. وعلى الرغم من السبعة أهداف المسجلة إلا أن جماهيره لم تقتنع بالأداء خاصة أن أغلب أهداف المنتخب أتت بصناعة مدافعي الخصم، وإن كان يحسب لأحمد خليل تألقه ومواصلة التسجيل وتحسب عودة علي مبخوت بتسجيله ثلاثة أهداف وهو الذي كان في مرحلة صيام عن الأهداف في المنتخب أو ناديه الجزيرة.
من المكاسب أيضاً الأداء الذي سجله كل من داود علي وأحمد العطاس في أول مشاركة لهم مع المنتخب وتسجيل كل منهم هدفه الدولي الأول.
ـ يخوض الأهلي الإماراتي النهائي الآسيوي هناك في جوانزو بعد أن تعادل في اللقاء الأول في دبي دون أهداف. اللقاء صعب أمام فريق شرس، الصورة في اللقاء الأول لم تعط الانطباع الجيد للأهلي ولكن بالمقابل الأهلي لديه أكثر مما قدمه في دبي ولدية الحافز أن يكتب التاريخ وأن يسجل اسمه في سجل أبطال آسيا في أول ظهور له بالنهائي في فرصة قد لا تتكرر بسهولة في المستقبل القريب.
ـ في يوم اتجهت به الأنظار للمتعة الكروية على مستوى العالم خطفت باريس الأنظار وتصدرت عناوين وسائل الإعلام وكسبت تعاطف الجميع بعد أن مر الإرهاب عليها من البوابة التقليدية وثقافة الدمار التي تمارسها جماعات تحمل الإسلام اسماً ووضعت الإسلام على صدر صفحات الجرائد محملة إياه بأبشع صورة ملطخة بالدماء والدمار.
من يقنع هناك الطفل الذي فقد والديه أو الزوجة التي فقدت زوجها أن المسلمين براء من هذه البربرية وأن الإسلام هو دين التسامح والسلام؟
وأن هؤلاء الإرهابيين ليسوا منا بل إن إرهابهم قد أصابنا وأننا عدوهم الأول، من يقنع الجميع أنهم ليسوا منا وأن الإسلام منهم براء.
ـ بادرة إنسانية من لاعب نادي هجر مراد عبدالله الرشيدي بتكفله بتكاليف عملية لمواطن من بلدته يعاني من السمنة.
وعلى الرغم من أن العملية كلفت عشرين ألف ريال إلا أن هذه المبادرة الإنسانية تعطي للاعب الكرة بصفةٍ عامة انطباعاً مختلفاً عن مجرد كونه من الأثرياء لا يرى من خلف زجاج سيارته الفاخرة المعتمة باللون الغامق معاناة البعض من جماهيره بل تعطيه البعد الإنساني بفعل الخير ورد الدين لمجتمعه وجماهيره.
مراد عبدالله الرشيدي نموذج لما يجب أن يكون عليه كل نجوم الكرة وكل مواطن للمساعدة بقدر الإمكان لكل عمل خيري.. ولنا لقاء.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.