.
.
.
.

نسيان (العَشرة)

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

لأن لكل مباراة ظروفها ومعطياتها فأكثر ما يجب أن نحذر منه قبل مواجهتنا المهمة جداً بحسابات النقاط والمنافسة، تلك الأهداف العشرة التي سجلها منتخبنا في شباك ماليزيا في الذهاب، فمنتخب ماليزيا الأمس ليس كما هو اليوم، خصوصاً مع اختلاف الظروف بعد تغيير الجهاز الفني وإحداث تغيرات جذرية على عناصر الفريق، وبالتالي فإن احترامه وهو يلعب على أرضه وإن كان بدون جمهور، مسألة حتمية يجب وضعها في الاعتبار على الرغم من النتيجة التاريخية التي انتهت عليها مباراة الذهاب، وكرة القدم علمتنا أن احترام الخصم هو السبيل الأفضل للتفوق عليه، وهذا الذي يجب أن يضعه لاعبونا في اعتباراتهم من خلال مواجهة اليوم المهمة.
ولأن مباراة اليوم تعتبر مفصلية ومصيرية في مشوار الأبيض في التصفيات، فلا ضرر من المبالغة في الحذر تفادياً لما هو غير متوقع، وعلى اللاعبين أن لا يتوقفوا عند نتيجة مباراة الذهاب، فلكل مباراة ظروفها ومباراة اليوم جزء أصيل من المواجهات الثلاث المتبقية لنا في المشوار، وبالتالي فإن كل مباراة من المباريات الثلاث تعتبر بطولة قائمة بحد ذاتها، والفوز على ماليزيا هو الخيار الوحيد الذي أمامنا قبل أن نتفرغ لما تبقى من المشوار.
كلمة أخيرة
الكيفية المثالية للعودة من كوالالمبور بالنقاط الثلاث متمثلة في نسيان نتيجة الذهاب التاريخية.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.